د. مشاعل المطيري تتسائل .. يوم المرأة الكويتية خطوة إلي أين ؟
“يوم المرأة الكويتية”
الكل يعتقد ان المرأة الكويتية
تتمتع بحقوق ذات سقف عالي ولكن الحقيقة غير ذلك , تعتبر الكويت واحده من 27 دولة في العالم من أصل 195 دولة تمنع المرأة من حق إعطاء جنسيتها لأولادها ، ففي ابريل 1994 وقعت الكويت معاهدات واتفاقات مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للقضاء علي جميع أشكال التمييز ضد المرأة ولكن الكويت تحفظت علي الماد (16) وهي تخص قانون الجنسية حيث تري الكويت ان هذه المادة تتعارض مع الشريعة الإسلامية فجنسية الطفل تحدد تبعاً لوالده.
ففي الولايات المتحدة بدأت مطالبات المرأة بحقوقها منذ عام 1848 بما في ذلك حق الانتخاب، وأقر حق المرأة بالانتخاب في عام 1920، وفي عام 1963 صدر قانون المساواة في الأجور بين الجنسين فلا يجوز دفع راتب اقل للمرأة التي تشغل نفس الوظيفة للرجل. وفي عام 2009 وقع الرئيس الأمريكي باراك اوباما قانون أسمة ( Lilly Ledbetter ) حيث يسمح باسترداد بأثر رجعي للفرق بين راتب المرأة وراتب الرجل في حالة ثبت وجود تمييز ضد المرأة بالراتب علي الرغم من التقدم الكبير الذي تم إحرازه في حقوق المرأة في أمريكا ولكن مازال عدم المساواة موجودة بالأجور. بين الجنسين ففي عام 2012 وصلت نسبة راتب المرأة 82٪ من راتب الرجل. وفي عام 2013 تشغل النساء 24٪ من المقاعد التشريعية في أمريكا
وبنظرة سريعة و مقارنة بعيدة عن السوداوية تعتبر المرأة الكويتية وحقوقها التي حصلت علها مقارنة بنظيرتها الأمريكية مازالت تعيش في حقبة العشرينات من القرن الماضي فورد بالنص في تقرير برنامج الأمم المتحدة ( WRACATI ). والذي يحمل عنوان تعزيز الحقوق القانونية للمرأة الكويتية ( 2009-2013 ) ما يشير إلي التحيّز ضد المرأة فبالرغم من إن الدستور الكويتي يؤكد المساواة بين الجنسين أمام القانون ولكن القوانين و اللوائح وتطبيقاتها تعزز التمييز ضد المرأة وهذا واضح في قوانين الأحوال الشخصية التي تنظم مسائل الزواج والطلاق والحضانة . والكويت تحرم النساء من منح جنسيتها للزوج الأجنبي أو أبناءها بينما يسمح للرجال الكويتيين بممارسة هذه. الحقوق والتمييز واضح أيضا في القوانين التي تنظم الملكية للمرأة في الحقوق السكنية ” التفاوت أيضا بالرواتب شاسع بين المرأة والرجل
يوم المرأة الكويتية هو يوم احتفالي يخلو من عمق الحقوق الفعلية. اللهم آدم علينا الأفراح والليالي الملاح
د. مشاعل المطيري
رئيس المكتب النسائي في حركة العمل الشعبي -حشد-
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 631
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 839
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...