لقب جميل لـ «لأجمل»..! | خالد مساعد الزهراني
ووفّى، فالفريق الأهلاوي كان قد قدم نفسه ومن البداية أنه قد عقد العزم على أن يكون موسمه «غير» ولعل في التوقف عند الأرقام التي حققها ما يؤكد على أن اللقب فعلًا ذهب لمن يستحق، فهو الأكثر فوزًا والأقل خسارة والأفضل في فارق الأهداف كل ذلك كان نتاج أداء في أرض الميدان ظهر فيه الفريق الأهلاوي بأداء «منتخبات» تكامل في صفوفه وثبات في أدائه وانسجام بين لاعبيه .
مع الإشارة إلى أن الأهلي استفاد كأجمل ما يكون من تعاقداته الخارجية ويكفي من ذلك حالة «التجلي» التي ظهر بها النجم الهداف عمر السومة دون أن أغفل دور النجوم الذين كانوا يمدّونه بكرة «الهدف»، وفي ذلك يبرز اسم سلمان المؤشر وتيسير الجاسم وفيتفا والمقهوي وبقية الأسماء التي كانت في الموعد وعليه فلا غرابة أن يحصل الأهلي على اللقب وقبل الهنا بجولتين وكأنه بذلك يريد أن يطيل فرحة التتويج ، ليأتي لقاء الفتح كختامية أجمل وبفوز هو امتداد لمسيرة فريق كان يمنّي النفس بموسم ذهبي بدون خسارة ولكن ثقل الحمل والنهاية «التتويج» ستغفر له الخسارة الوحيدة وليصفق مدرّجه بحرارة لتحقيق حلم طال انتظاره.
فيما يظل مدربه «جروس» الذي أنجز فريقًا «راقيًا» برغم عدم الرضا عليه في بداية الموسم إلا أنه ضحك أخيرًا ومن يضحك أخيرًا يضحك كثيرًا وليسجل اسمه كمدرب استطاع تحقيق ما عجز عنه الآخرون، مع جانب يمثل المركز في هذا النجاح بقيادة رئيس «طيب القلب» قد لا يعشق الحديث لوسائل الإعلام ولكنه تحدث كأجمل ما يكون الحديث عندما ترك ذلك للأفعال ليحضر اسم مساعد الزويهري كرمز للإنجاز .
فلقب الدوري الذي حط رحاله في دولاب «القلعة» يمثل جهد منظومة متكاملة إداريًا وفنيًا ولاعبين وجمهور مع التأكيد على الدور الشرفي الذي أثق أنه كان حاضرًا في كل تفاصيل اللقب الجميل للفريق الأجمل .
فتريليون مبروك لكل الأهلي وعلى رأس القائمة الرمز الأهلاوي خالد بن عبدالله الشخص الذي يمثل وجوده روحًا يتنفس منها الأهلي رقيًا فلا غرابة أن يكون الحصاد «ذهبيًا» كما هو لقب «جميل» وفالكم أخضر.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (88) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 632
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 839
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...