Monday, April 20, 2026

All the News That's Fit to Print

ودع الرياضيون "دوري عبد اللطيف جميل" بعد 182 مباراة تفاوت من خلالها المستويات وانفرد الأهلي بالأفضلية المطلقة من كل النواحي وحل الهلال ثانياً بمستويات متذبذبة ونتائج لا تليق به كفريق منافس، وجاء التعاون ثالثاً من الناحية الفنية وليس النقطية، أما بقية الفرق فمستوياتها متقارب جداً، ولفت الأنظار النصر بحضوره المخيب لأنصاره، ومن بعده الاتحاد والشباب، وفاز هجر بلقب "الأجدر بالهبوط" ولحق به نجران الذي لم يكن بذاك السوء فقد هزم البطل الحالي والسابق، ولكن هذا حال الكرة، وكلي أمل أن يخضع دورينا لتشخيص حاله من قبل المعنيين بالأمر، فمن الناحية الفنية هناك خلل واضح جدا يمكن معرفة أسبابه من خلال اجتماع يضم لجنة المسابقات ومدرب المنتخب وبعض مدربي الفرق الأفضل الى جانب ممثل من رابطة المحترفين لمعرفة الأسباب وماالذي يمكن علاجه مستقبلاً لضمان ارتفاع المستوى بشكل عام على أن لا نكون مكابرين وننتجاهل الهبوط العام وأسبابه وهل للاحتراف وتطبيقه سبب أو لتعدد المدربين وكثرة تغيرهم أو أن هناك فقرا في المواهب وضعفا في اللاعب الأجنبي الذي يجلب للفرق؟... أسباب كثيرة تحتاج إلى دراسة واجتماعات يدرك المشاركون أهمية الدور المطلوب منهم لمستقبل أفضل للكرة السعودية، كما أتمنى أن يكون هناك تنسيق أفضل لضمان نقل مباريات الدوري في أوقات مناسبة تضمن وصول مايدور في الملاعب لأكبر عدد من المشاهدين، وبقي أن اشير إلى جهد الشركة الناقلة ومحاولاتها الجادة لمنح الدوري بريق أكبر من خلال المواكبة في النقل أو من خلال البرامج اليومية المصاحبة والتي أرى أن الطرافة فيها أخذت مساحة أكبر وسط السذاجة والتهريج خصوصا وأن الأوقات الممنوحة لهم كبيرة وتحتاج لسد فراغ "بتهريج وتجاوزات من باب "وسع صدرك مع الدوري ومنسوبيه" أما البرامج المصاحبة فهناك اجتهاد ومتابعة إلا أنها بحاجة الى اعداد وحس افضل، وضيوف غير مكررين، كما ان الاستوديو التحليلي جاء امتداد لما نشاهده في فترات ما قبل الاحتكار مع اختلاف اللبس فقط، وبودي لو تمت الاستعانة بنقاد عرب وأجانب يضيفون للمتلقي والمتابع والمشارك في الدوري من لاعبين ومدربين.

نقاط خاصة

  • للمستقبل لم نجنِ من دورينا إلا أسماء قليلة جداً، يتقدمهم محمد العويس كحارس مرمى، ومحمد آل فتيل وعبدالرحمن العبيد كمدافعين وعبدالله عطيف وماجد النجراني وعلي عواجي كمهاجم، وأسماء أخرى لكنها لم ترتق الى الطموح.

  • فرصة الهلال اليوم لحسم التأهل باكرا إلى دور الثمانية في آسيا، بأداء مقنع وهزيمة الخصم بأكثر عدد من الأهداف، وسيحدث ذلك لو شعر اللاعبون بالمسؤولية وابتعد المدرب عن فلسفته.. وفوق ذلك حضرت الجماهير لمؤازرة الفريق.

الكلام الأخير:

القوة والحزم ... لا بارك الله في الضعف.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...