العطالة والقرارات النارية ! | لولو الحبيشي
- الإحباط الذي يعانيه
الخريجيون والخريجات جراء العطالة يتفاقم عاماً بعد عام ويزداد سعيراً مع ازدياد الحاجة للوظيفة لضيق ذات اليد أو لضغوط اجتماعية أو أسرية .
- مهارات اتخاذ القرار بشأن الوظيفة يفتقدها المحبطون العاطلون لسنوات طوال ، لذا تجيء قراراتهم إما متهورة أو متشنجة أو قصيرة النظر .
- يتقدمون لوزارة الخدمة المدنية وتعرض عليهم الشواغر التي تلتزم هي للدولة وللمجتمع بسدها ، بعضهم يقبل بالعمل في مكان ناءٍ كالمتقدمين لوظائف التعليم لأنهم لحظة اتخاذ قرار الموافقة لم يفكروا إلا بالعطالة وسنوات الانتظار والرغبة الملحة في كسب رقم وظيفي حكومي أياً كان ، ثم يعيشون طوال فترة دوامهم في ضيق وتجزع ونقمة على جهة عملهم ، رغم إن العقد بينهم وبين الخدمة المدنية وتم باختيارهم ورضاهم !
- أو يرفضون المنطقة النائية من الأساس ، كالمثال الحاضر في المشهد المحلي هذه الأيام لطبيب الأسنان العاطل الذي رفض عرض الخدمة المدنية ثم رأى أن يمسرح قضيته بحرق شهادته لافتعال الإثارة!
- قراراتنا المهمة ينبغي أن تكون متأنية ومتوازنة وواقعية ومتحررة من كافة الضغوط .
- فهم وتفهم اللوائح والأنظمة ومعرفة مسؤوليات الجهات الحكومية هي البنى التحتية للقرار الواقعي .
- التعامل مع الضغوط وتحييدها عند اتخاذ القرار يصقل الشخصية ويجعلها أكثر توازناً في الاختيار وأكثر صلابة في تحمل تبعات القرار.
- تحمل المسؤولية المترتبة على القرارات الشخصية يساعد في تخفيف وطأة العمل في مكان غير مناسب .
- ليس أسوأ من تحول التضجر والنقمة لعادة صباحية ، نقتات عليها طوال الطريق للعمل ، لأننا حين نصل نصل بلا روح ولا دوافع ولا رغبة في العطاء .
- حين نستمرىء عدم الرغبة في العطاء ونتصور أنه ردة فعل عادلة تجاه العمل الذي قبلنا به لكننا نكرهه ، نصبح عبئا تنموياً على بلدنا وتتشظى علاقتنا بمكوناته ، وينعكس هذا الشتات في دواخلنا على هيئة سخط وتشاؤم وجلد ذات ونفس لوامة نشطة تعرف كيف تصلانا السعير.
- الحياة العملية جهاد نفس قبل كل شيء ، وحين نوقع مع أنفسنا مذكرة تفاهم في الالتزام بالواجبات والسعي لنيل الحقوق ، سنكون أكثر اطمئناناً وأكثر قوة .
- الوزارات المعنية بالوظائف ذات التحديات والضرائب عليها تدارس الحلول المحفزة لشغل الشواغر وحصول الرضا الوظيفي لدى الموظف ، فتحقيق الأمان ووجود التعزيز يبعثان على المزيد من العطاء وتحقق الولاء للمنظمة .
@Q_otaibi
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (71) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 632
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 839
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...