صندوق الموارد البشرية تحت المدفع! | سالم بن أحمد سحاب
من أين تأتي ميزانيات صندوق الموارد البشرية؟ هي تراكمات لأموال يدفعها المواطنون لقاء رسوم إصدار تراخيص الإقامات وتجديدها للوافدين الذين هم على كفالاتهم. ولو افترضنا أن هناك 10 ملايين وافد
يجددون إقاماتهم سنويًا بمعدل 600 ريال للوافد الواحد، فإن مجموع الإيرادات لن تقل عن 6 مليارات ريال سنويًا. وذلك عدا رسوم نقل الكفالات، وهي بين ألفين وستة آلاف ريال في كل مرة.
لذا قد يتعاطف المواطن مع اللغة التي استخدمها أعضاء في مجلس الشورى الموقر عند اتهامهم الصندوق ببعثرة الموارد التي جُمعت لأهدافٍ سامية معلومة في صورة رسوم وأجور؛ ذَهَب كثير منها إلى خواجات واستشاريين أجانب (الحياة 10 مايو). وكان من أكبر الاعتراضات قول عضو المجلس الأمير خالد آل سعود: (أنه على رغم دفع الأموال الطائلة من الدولة إلا أن البطالة ما زالت تراوح مكانها، ولم ينجح الصندوق في معالجتها ورفع نسب التوظيف).
ربما كان للعاطفة نصيب مما يعده البعض هجومًا على الصندوق، لكن بعيدًا عن العواطف، يُستحسن لمسؤولي الصندوق الرد بكل وضوح وشفافية! ليس المطلوب ردًا معاكسًا كاسحًا، وإنما لغة الأرقام هي الفيصل والحكم شريطة أن تكون موثقة مثبتة. نريد أن نعرف حجم الموارد التي دخلت، وحجم المصروفات التي خرجت، وفيما ذهبت!
السؤال الآخر: ما هي الجهة التي يرجع إليها صندوق الموارد البشرية؟ هل هي وزارة العمل؟ أم هي وزارة المالية؟ وكيف يتم اختيار مدير الصندوق؟ وهل من المناسب أن يكون للصندوق مجلس إدارة أو مجلس محافظين؟ وهل للشباب تمثيل في مجلس إدارة الصندوق؟ أم هي الأسماء التي تتكرر هنا وهناك؟.
السؤال الأهم عن مدى استشعار الصندوق لدوره في توليد فرص عمل حقيقية لشباب الوطن الباحث عن عمل! وهل يعني ذلك قصر دور الصندوق على مجرد التوظيف شأنه شأن أي مؤسسة تجارية منافسة! أم أن المطلوب هو إبداع حلول مبتكرة قد لا يكون تطبيقها سهلًا منذ الوهلة الأولى، إذ تتطلب اشتراطات نجاح تتعاون لتحقيقها عدة جهات وهيئات بما في ذلك مؤسسات القطاع، وخاصة الشباب العاطل نفسه.
وإنا لرد الصندوق لمنتظرون.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (2) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 632
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 839
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...