Monday, April 20, 2026

All the News That's Fit to Print

جاء إعلان إدارة الهلال إقالة مدربه جورجيس دونيس متأخراً جداً بعد أن تبعثرت كل الأماني وطارت البطولات وانقسم الجمهور واستنفد المدرب كل الفرص التي سنحت له ليعدل من أخطائه الفاضحة التي تكررت ولم يجد من يصححها ليوقف هدر البطولات وضياعها باعتبار أن المدرب لا يقبل التدخل في عمله ومعاند لا يتنازل عن قناعاته فكان بقاؤه سبباً في تدوير البطولات حتى نالها من كان آخر عهده بها قبل أكثر من 33 عاماً وتلك سنة البطولات فمن يضيع الفرص لا يتوقع أن تبقى في انتظاره بل ستجد من يستفيد منها ويقطف ثمرة تفريط غيره وهذا ما حصل، وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً فقد رحل دونيس وقد يكون هذا التوقيت بالذات هو الأنسب للبحث عن مدرب جديد والاستعداد الجدي صيفاً للموسم المقبل الذي سيكون الأصعب نظراً للمشاركات المتعددة للاعبي الأندية مع المنتخب، ولكن هل يوجد شخص أو أشخاص مؤهلون للتفاوض مع المدربين الأجانب؟ وما تاريخ المدربين في السنوات الأخيرة مع الهلال؟ الواقع يقول أنهم جميعاً دون الطموح وخرجوا بلا منجزات بل بخسائر شوهت تاريخ الهلال وأبطالها كانوا الأسوأ في ذاكرة المشجع الهلالي يكفي أن يذكر أحمد العجلاني وكمبورايه ودول وهاسيك ليقال إن تواجدهم كان سقطة إدارية لا تغتفر يضاف عليها أولويات دونيس المعيبة التي بسببها تحقق الفوز والتأهل لأندية لأول مرة على الهلال.

إن كان لدونيس من فضل يذكر فيشكر فهو أنه فتح الباب على مصراعيه على مصطلح الانضباط في النادي وهو المسكوت عنه سابقاً بدواعي الستر فالأدوات البالية تسقط أي مدرب مقابل أن الصالحة يمكن أن تصعد به للمنصة حتى لو كانت دون المستوى المأمول فنياً وكلنا نتذكر أدوات كوزمين التي كان بها الهلال بطلاً.

ليكون المدرب المقبل مشروع هلال مختلف يجب أن تقود المفاوضات لجنة فنية ليس من بينهم السماسرة والمنتفعون ومقدمو البرامج لاختيار الأجدر بتدريب الهلال فقد كان فيما مضى صاحب سجل الحافل بالتعاقد مع الكبار لكن انحرفت بوصلة اختياراته مؤخراً وصار يرضى بالصغار بحجة الوحيد المتاح فمن نجح مع فريق أقل منك ليس شرطاً أن ينجح معك على أن تحسم الأمور بشكل سريع قبل معسكر الصيف بوقت كافٍ حتى لا نسمع مرة أخرى كلاماً مشابهاً لتصريح: فاوضنا 24 مدرباً التي انتهت بكمبواريه يتبعها تعيين مختص فني لمناقشة المدرب في قراراته ويستكمل المشروع باختيار مدير كرة يواصل رحلة الانضباط الداخلي بحزم وفق لوائح الاحتراف وتصفية اللاعبين الذين ثبت شرعاً أن لا فائدة ترجى منهم.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...