شاورما وسكر ورز..! | خالد مساعد الزهراني
لعلَّها تُفرج»، ولكن الواقع كشف المستور، وظهرت الأندية «الهوامير» بأرقام مهولة من الديون، والجميع بدأ يبحث عن مخرج حتى وإن كان ذلك المخرج «يحلها» اليوم، ويطمس معالمها غدًا المهم تدور العجلة، وهنا نصل إلى أن ديون الأندية هي في الأصل نتاج صرف باليمين واليسار، وموارد بالقطارة فكيف يحصل الاكتفاء؟ وكيف يمكن للأندية أن تتنفس الصعداء، وهي تسدد الدَّين بالدَّين؟ ثم في ظل معاناة الأندية من وطأة الديون من يتقدم لكرسي الرئاسة فيها، إن من يفعل ذلك فهو يضع نفسه وباختياره في فوّهة بركان مهما يكن ثقله المادي، فإنّه سيصل إلى أن يقول: اقرأ هذه الورقة «الاستقالة».
فها هو الأمير فيصل بن تركي يستقيل، وكذلك الأمير نواف بن سعد، وهما يقفان على رأس الهرم في ناديين يُعدَّان من «الهوامير» ماديًّا إلاَّ أن الاستقالة، وما خلفته من ديون مثار تساؤل، وماذا بعد ذلك؟ فما من شك في أن الأمير فيصل بن تركي قد تصدّى لمهمّة رئاسة النصر، ونجح بكل اقتدار وكان من ثمار نجاحه أن أعاد النصر إلى واجهة الذهب، ومنصة التتويج، وهو إنجاز يُذكر له ويُشكر، ولكن هل حقق الأمير فيصل ذلك من فراغ؟ الحقيقة أنَّه دفع بسخاء، وتحمّل تبعات رئاسة النصر، والأرقام هي مَن ينصفه، فإن يدفع في موسم واحد أكثر من 120 مليونًا فهذا يكفي لبيان كم هو الحمل ثقيل، مع الإشارة إلى أنّه -ومع ذلك الدفع السخي- لم يكن موسم النصر، كما هو حضور الموسمين الماضيين، ولعل تراكم الديون، ونفور الداعمين من أهم أسباب استقالته، وما قيل عن النصر يُقال عن الهلال والاتحاد.
وعن الاتحاد تحديدًا فيكفي ما يعيشه من تجاذبات كل يرمي بالدّين على الآخر، ولكنّهم في النهاية يتّفقون على أنهم لم يكتفوا بتقييد حاضر العميد، ولكنهم قيّدوا مستقبله أيضًا فمن يتقدّم لرئاسته بهذا الحال؟
لنصل إلى أن «الخصخصة» هي الحل، فقد تأجَّلت بما فيه الكفاية ففيها طوق النجاة لمنظومة الاحتراف الذي لا يمكن أن يقوم على دعم بقيمة شاورما، أو شوال سكر، ورز، وفال الخصخصة اعتماد.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (88) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 632
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 839
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...