Monday, April 20, 2026

All the News That's Fit to Print

سعت و تسعى ‌أوساط سياسية عراقية و إيرانية على

حد سواء الى تکذيب و تفنيد أية تقارير أو معلومات بشأن الاوضاع السلبية للمعارضين الايرانيين المقيمين في مخيم ليبرتي ولاسيما من حيث أوضاعهم الامنية و المعيشية بالاضافة الى الحصار الشامل المفروض عليهم وبالاخص الحصار الطبي الذي يعانون منه منذ أکثر من 6 أعوام.

الهجمات الوحشية المختلفة التي تعرض لها هٶلاء المعارضين منذ الاحتلال الامريکي للعراق و إنتشار نفوذ النظام الديني المتطرف في إيران في هذا البلد و التي أسفر عنها سقوط 116 فردا و إصابة أکثر من 650 ناهيك عن إختطاف 7 آخرين منهم لايزال مصيرهم مجهولا منذ 1/9/2013، مضافا إليها نتائج و آثار الحصار الطبي المفروض عليهم و الذي أسفر لحد الان عن 26 حالة وفاة، مرورا بالحرب النفسية و التضييق على السکان بمختلف الطرق و نهب و مصادرة ممتلکاتهم الخاصة و أموالهم غير المنقولة التي تقدر أثمانها بقرابة 500 مليون دولار، کل هذا يٶکد بأن سکان ليبرتي کانوا ولايزالوا في خطر وإن هناك حاجة ماسة لضمان أمنهم و حمايتهم بما يدرء عنهم الاخطار و التهديدات.

تبني لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأمريكي بالاجماع مشروع قرار برقم (650) بشأن حماية وأمن المعارضين الايرانيين في ليبرتي، يأتي بمثابة تأکيد لمصداقية کل تلك البيانات و نداءات الاستغاثة و المطالب التکررة المرفوعة للسلطات العراقية بشأن ضمان أمنهم و حمايتهم من الاعتداءات و الهجمات الارهابية و کذلك تحسين أوضاعهم، خصوصا وإن القرار يدعو الحكومة الأمريكية الى التعاون مع الحكومة العراقية لرفع مستوى الأمن لمخيم ليبرتي الى مستوى الأمن والحماية لمطار بغداد الدولي منعا لأي هجمات لاحقة على ليبرتي وتأمين الأمن والحماية للسكان.

هذا القرار الذي من الضروري جدا تفعيله على أرض الواقع من أجل قطع الطريق على النظام الديني المتطرف و عملائه و أذنابه في العراق و الذين شکلوا و يشکلون الخطر و التهديد الاکبر على السکان، ومن المهم جدا متابعة هذا القرار بدقة و عدم السماح بالالتفاف عليه أو إيجاد ثغرات فيه و إستغلال ذلك ضد السکان خصوصا وإن النظام الديني المتطرف في طهران معروف و مشهور بألاعيبه و خدعه و أساليبه الملتوية ضد القرارات الدولية.

فلاح هادي الجنابي

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...