Monday, April 20, 2026

All the News That's Fit to Print

* جاء توقيع نادي الشباب، مع سامي الجابر كمدرب، لمدّة ثلاثة مواسم؛ ليفتح له بارقة أمل نحو طموح لازال معه يراوح بين الإخفاق والإصرار، فبعد فرصة مبكّرة أتيحت له من

خلال تدريب الهلال إلاَّ أن نهايته ـرغم أنَّه بمقياس البداية يُعدُّ نجاحًاـ لم تكن كما يتمنَّى، فخرج من الهلال؛ لأنَّ صوت الرافض لبقائه كان الصوت الأقوى، مع أنَّه لا يمكن إنكار أن قبوله تدريب الهلال يُعدُّ مغامرةً، وبمقياس المنطق «بدري عليه»، فكان يُفترض أن يبدأ مسيرته في عالم التدريب بتدرج، ولكنه آثر التجربة، ولم ينجح في الإقناع بقدراته، ليخرج بعد ذلك إلى العربي القطري كمشرف فنّي، ثم إلى الوحدة الإماراتي كمدرب، ولكنه لم يستطع أن يثبت أقدامه، فكان أستديو التحليل محطته حتّى مع الكثير من آرائه التي لا يحسبها صح فتأتي عكس.
ولكن هاجس التدريب لازال في مخيّلته، وما قبوله بتدريب الشباب إلاَّ تأكيد على إصراره أن يكون شيئًا في عالم التدريب، وبرأيي أنَّها فرصة سانحة له لمعطيات تخص بيئة عمله في نادي الشباب، فمن جهة فإنّه سيكون بعيدًا عن الضغط الجماهيري مقارنة بتجاربه السابقة، وفي ذلك فرصة كبيرة له ليفرض شخصيّته كمدرب على أداء اللاعبين بعيدًا عن ضجيج المدرجات.
الجانب الآخر والمهم هو بعده أيضًا عن الضغط الإعلامي، والذي كان أحد أسباب خروجه من الهلال، وهذه نقطة في صالح سامي كمدرب، ويبقى شرط أن يبتعد هو عن فلاشات الإعلام، مع بقاء شرط هام يُعدُّ الفيصل في مسيرة سامي المدرب ألا وهو مدى تعاون اللاعبين معه، وتقبّلهم له، والتزامهم بتوجيهاته، فإذا ما تحقَّق ذلك فانتظروا الشباب منافسًا وبقوة بقيادة «الكوتش» سامي، الذي أُكْبِر فيه إصراره على أن يكون اسمًا في عالم التدريب، وتلك نقطة تحسب له، مع التأكيد على أنَّه يملك الخبرة والثقافة التي لا يمكن معها التأمين على مقولة «سامي ما في رأسه تدريب»! بقي أن يثبت هو ذلك وبالدليل. وفاله التوفيق.

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (88) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...