Monday, April 20, 2026

All the News That's Fit to Print

أحياناً نجد أنفسنا مثقلين بالكثير من الأسئلة الهامة والمحورية في حياتنا والتي لانمتلك الإجابة الشافية الكافية عليها،ولكن لايمكن تغافلها ، ودعوني من خلال هذا المنبر المتاح أطرح بعض تلك الأسئلة

علها تجد القادرين على الإجابة عليها بشفافية وإقناع فأقول :
- إن بلادنا الحبيبة تحتل مساحة تقدر بـ ٢٬١٥٠٬٠٠٠ كم- هي الأكبر عربياً وعدد سكانها يقدرون بـ 28 مليوناً وهو عدد يعد قليلاً قياساً بتلك المساحة الشاسعة من الأراضي ومع ذلك نجد أن أكثر من 70% من هؤلاء السكان لايجدون مسكناً خاصاً أو أرضاً يبنون عليها مسكناً لهم ، ثم إن الأكثر ايلاماً من ذلك أن هناك شحاً كبيراً في عدد المقابر وحجم استيعابها لأعداد المتوفين يومياً داخل المدن الكبرى ، مما يجعل تلك المشكلة قائمة في حياة المواطن وبعد موته ، فكيف يكون ذلك ؟!
- إن بلادنا الحبيبة قد منحها الله سبحانه ثروة طبيعية جعلت منها إحدى الدول العشرين الأوَل ذات الأثر الاقتصادي في العالم ، لكن في مقابل ذلك نجد بعض أبنائها يشكون العيش تحت خط الفقر ، فكيف يكون ذلك؟!
-إن معدل البطالة في بلادنا الحبيبة لايزال مرتفعاً وأغلب طلابنا المبتعثين في الخارج والمؤهلين تأهيلاً عالياً بعد أن وفرت لتأهيلهم الدولة المليارات من الريالات ومعهم الكثير من خريجي جامعاتنا المؤهلين أيضاً لا يجدون فرصاً وظيفية تحتويهم وتفيد من تأهيلهم ،وفي مقابل كل ذلك نجد أن أكثر من نصف السكان هم من العمالة الوافدة التي تحول كل عام أكثر من 170 مليار ريال الى أوطانها نظراً لسيطرتها على الكثير من منابع جلب المال إما وظيفياً أو تجارياً أو مهنياً فكيف يكون ذلك ؟!
- وهب الله سبحانه بلادنا الحبيبة ثروة هائلة لاتقدر بثمن ألا وهي البترول وكما نعلم أننا نقوم بتصدير الأغلبية العظمى منه زيتاً خاماً تقوم الدول الصناعية بتصنيعه الى مواد استهلاكية مختلفة المنافع ثم تعيده إلينا فنشتريه مصنَّعاً بعشرات أضعاف ثمنه خاماً، فلماذا لا نقوم نحن بتحويله الى مواد مصنعة من خلال إنشاء مصانع مختلفة المنافع ونقوم نحن بتصديره الى الكثير من دول العالم كما هو الحال في المصانع البترولية الموجودة لدينا في الجبيل وينبع ورابغ ولكنها بالطبع ليست كافية لتحقيق الغرض المنشود، وبهذا نكون قد استثمرنا تلك الثروة الهائلة استثماراً جيداً .
كم أثلجت صدورنا رؤية المملكة 2030 التي ركزت على عدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل بل اهتمت بتنويع مصادره ووضعت استثمار البترول الخام في مقدمة أولوية أهدافها لأنها أدركت أن الصناعة هي المستقبل الأهم لبلادنا .

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (43) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...