التشدد و الاعتدال في إيران وجهان لعملة واحدة ! بـ قلم سلمى الخالدي
رويدا رويدا، يبدو إن الضجة التي أثيرت بشأن الاعتدال
في إيران في ظل النظام الحالي القائم، باتت تخفت و حتى تکاد أن تصبح همسا بعد أن لم يعد هنالك من يرغب بالاستماع لقضية الاعتدال، خصوصا بعد أن تأکد للمتابعين و المراقبين من ان الامور کلها ليس تجري بسياقها السابق فقط وانما أيضا نحو الاسوء من ذلك.
الانتخابات السابقة التي جرت قبل فترة في إيران”البرلمان و مجلس الخبراء” و تواترت التقارير عن تحقيق جناح رفسنجاني ـ روحاني الفوز فيها، دعت البعض من الذين صدقوا بأن هناك فعلا إعتدال في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، الى إطلاق العنان لمخيلتهم ليرسموا أحلام وردية بشأن”تغييرات”و”تحسينات”في بنية النظام القائم، لکن لم تمر سوى فترة قصيرة على الانتخابات حتى تأکد لهذا البعض بإنهم کانوا يعيشون أحلام اليقظة.
قيام المرشد الاعلى للنظام في إيران بتعيين أحمد جنتي(90) عاما، لمنصب رئيس مجلس الخبراء بعد أن جاء في أخير القائمة، في الوقت الذي راهن في البعض من الذين کانوا يحلمون بأن يهيمن تيار رفسنجاني ـ روحاني على ذلك المجلس فيقوم بإقصاء خامنئي و تحديد قيادة جماعية بديلة تتجاوب”حسب ظن ذلك البعض”، مع مطالب المجتمع الدولي، لکن فرض جنتي من قبل خامنئي و کذلك إختيار لاريجاني مرة أخرى کرئيس للبرلمان، أکد للعالم بأن تيار”وهم الاعتدال و الاصلاح”، لم يفعل شيئا مطلقا وان کل شئ باق على حاله.
(تنصيب أحمد جنتي على رئاسة مجلس الخبراء نهاية وهم الاعتدال)، هذا کان عنوانا لندوة عقدت بمبادرة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عقدت ندوة صحفية يوم الإثنين 30 أيار/مايو بمشاركة كل من الدكتور محمد السلمي المحلل والكاتب السعودي رئيس مركز الدراسات الإيرانية والسيد صالح حميد المحلل السياسي وناشط حقوق الإنسان من الأهواز ود. سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. في هذه الندوة، تم ترکيز الاضواء و بدقة على قضية إختيار جنتي لهذا المنصب و کيف إن ذلك قد کشف زيف و کذب الاعتدال بل وحتى أثبت عدم مصداقية الانتخابات و تأثيرها في مجريات الامور في ظل هذا النظام.
الندوة قد أکدت حقيقة سبق و أن أکدتها المقاومة الايرانية من إنه ليس هنالك من أي إعتدال أو إصلاح في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وإن مايعلن عنه بخصوص ذلك ليس إلا محاولة لإنقاذ النظام و العبور به سالما الى الضفة الاخرى، خصوصا عندما قال صالح حميد بأن مشروع الاصلاحيين يهدف الى”ابقاء النظام باي ثمن. وهذا يؤكد على الحديث الذي يقول ان كل المحاولات سواء اكانت الانتخابات التي تجرى والوعود التي اطلقها روحاني وحتي التفاوض مع الغرب والتوصل الى اتفاق نووي كل هذه القضايا تصب في إطار الحفاظ على النظام.”، أما الدکتور محمد المسلمي، فقد کان دقيقا جدا عندما وصف ماقد جرى في مجلس الخبراء و البرلمان بأنه”لعبة سياسية يمسك خامنئي بكامل الخيوط”، وهذه هي الحقيقة التي يجب على العالم أن ينتبه إليها دائما طالما بقي هذا النظام.
سلمى مجيد الخالدي
العراق
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 632
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 840
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...