السيستاني … جاهل وميت الأحياء هذا مايراه احمد الملا
من الملاحظ عبر التاريخ البشري إن كثيراً من الناس
يدعي لنفسه مقامات عالية ويسمي نفسه بأسماء يخترعها هو ويعطيها لنفسه، فكثير ممن ادعى العلم وهو لايعرف للعلم طريقاً أو منهجاً أو سبيلاً, بل صنع لنفسه هالة علمية خاوية فارغة من خلال الإعلام الضال والمضلل حتى أثر في الشارع وبات الناس لا يميزون بين العالم من غيره، فكل إنسان ادعى العلم ولم يمتلك ما يثبت ذلك أي ما يثبت علمه لنفسه أولاً وللناس ثانياً فهو جاهل بحقيقته جهلاً مركباً – كما يقول المناطقة – أي انه جاهل ويجهل إنه جاهل بل يعتقد نفسه عالماً.
ومن هذا المنطلق نرى ما ابتليت به الأمة الإسلامية وخصوصاً العراقيين، حيث ابتلي الشعب العراقي بأناس كل منهم يدعى لنفسه العلم وغلبت عليه نوازعه النفسية ومصالحه الشخصية فوقف يصد عن طريق الحق كما فعلت علماء اليهود مع الدعاة إلى الله تعالى, ومن أبرز هؤلاء الجهلاء هو السيستاني صاحب المرجعية الفارغة خاوية المحتوى العلمي, فهو لا يمتلك أي بحوث فقهية أو أصولية و بحوث إستدلالية تدل على إجتهاده فضلاً عن علمه, بل حتى إنه لا يملك أي مؤلف يثبت على إنه عالم بالفلك كما يدعي هو وأتباعه, بالإضافة إلى عدم وجود أي مؤلف عقائدي أو تاريخي أو ديني تدل على إنه يمتلك نوع من العلم, ومع ذلك هو يدعي العلم ويدعو الناس إلى نفسه, وهو بذلك يكون مصداقاً لقول الإمام علي ” عليه السلام ” (( وآخر قد تسمى عالما وليس به, فاقتبس جهائل من جهال، وأضاليل من ضلال, ونصب للناس شركا من حبائل غرور وقول زور, قد حمل الكتاب على آرائه, وعطف الحق على أهوائه يؤمن من العظائم ويهون كبير الجرائم, يقول أقف عند الشبهات وفيها وقع, واعتزل البدع وبينها اضطجع, فالصورة صورة إنسان, والقلب قلب حيوان, لا يعرف باب الهدى فيتبعه, ولا باب العمى فيصد عنه, فذلك ميت الأحياء)) نهج البلاغة : 1 / 153/ بشرح محمد عبده ..
يقول المرجع العراقي الصرخي في المحاضرة الأولى من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) والتي تقع ضمن سلسلة محاضرات ” تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي ” ….{{ … اللهم إني أشهد بأنّ السيستاني قد تسمى عالمًا وهو ليس بعالم!!! وأنا أتحدث عن يقين ودراية وعن واقع وعن دليل ملموس!!! أنا ألزِمْتُ من قبل أستاذي السيد الشهيد محمد صادق الصدر (رضوان الله عليه) بأن أحضر وأستمر بالحضور!!! وحضرتُ لمدة عامين عند السيستاني، لم أجده إلّا عبارة عن جاهل في جاهل!!! لا يستحق أن يدرس المرحلة الأولى والدروس الأولى في الحوزة العلمية!!!…}}.
فلو كان السيستاني فعلاً عالماً ويمتلك شيئاً من العلم لكان قد ملأ به الدنيا في الشرق والغرب, ولكانت قد إمتلئت به المكاتب المحلية والعالمية, لكن لا يوجد شيء من هذا العلم الذي يدعي امتلاكه, قد يقول قائل بأن لديه الرسالة العملية وبعض الكتب الفتوائية, فنرد عليه بالقول, السيستاني نفسه يقول إن هذه الرسالة العملية هي طبقاً لفتاوى أبو القاسم الخوئي, أي إنه اخذ الرسالة العملية الخاصة بالخوئي ونسبها لنفسه, فأين علمه في ذلك ؟ أليس هذا جهد من سبقه ؟ فأين جهده هو؟ أين أثاره العلمية ؟ ثم نسأل عن أثر علمه على الواقع العراقي فماذا نجد غير الفتن والأزمات التي تسبب بها, فكل تدخلاته في الشأن السياسي العراقي لم تجلب سوى الويلات على هذا الشعب وعلى هذا البلد حتى صار مرتعاً للمحتل الأميركي والإيراني, وساحة للمليشيات والإرهاب, وهذا نتيجة تدخل السيستاني في شؤون البلد, فلو كان عالماً بالفعل ويعمل وينصح ويوجه ويفتي وفق علم فهل يمكن أن يكون حال العراق هكذا ؟! طبعاً وقطعاً لا , لكنه لجهله ولأنه وكما يقول الإمام علي عليه السلام “ميت الأحياء ” فقد سبب السيستاني الموت والدمار والهلاك لهذا الشعب وهذا البلد.
بقلم :: احمد الملا
العراق
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 632
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 840
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...