Monday, April 20, 2026

All the News That's Fit to Print

أشارك القارىء بوجهة نظر تستند لخبرة وتجربة شخصية وخلفية أكاديمية في الاقتصاد تفترض أن لا مناص من أن يسير الاقتصاد الوطني في تكامل وتناغم القطاعين العام والخاص يداً بيد، وأهمية

ذلك في أهمية الاهتمام بنجاح خطة 2030 على أن تكون تنمية الفرد وتطوير مهاراته وعلمه وإنتاجيته وثقافة العمل لديه من الأولويات. إن أقوى اقتصادات عالم اليوم تستند لموارد بشرية مدربة تهتم بالتقنية واستخداماتها في العمل والحياة، ولهذا يصعب رؤية وثبة اقتصادية سريعة في الاقتصاد الوطني وسوق العمل السعودي دون الاهتمام بتنمية الإنسان ،وحيث إن واقع الحال يخالف ما يجري في الاقتصادات العالمية من حيث ذهاب نسبة غالبة من خريجي الثانويات لديهم لسوق العمل وفئة أقل تذهب للجامعة بينما في سوق العمل السعودي يحدث العكس النسبه الكبرى من خريجي الثانويات تذهب للجامعات وفئة أقل تختار أن تكون عصامية ،وترتَّب على ذلك خللٌ يجسده تعطش سوقنا المحلي للأيدي العاملة المدربة ولتخصصات التقنية مما يضطر معه القطاع الخاص لاستقدام العمالة الأجنبية لتعويض النقص ،ووجود الملايين يؤكد ذلك ويؤكد صحة أن مديرين سعوديين بالتدريب والتطوير والتكلفة والإنتاجيه تميزوا عن غيرهم.
يضاف خلل ثانٍ تجسده النسبة المتدنية في تكوين منشآت صغيرة ومتوسطة وضآلة نسبة إسهام العمل العصامي بالناتج المحلي الإجمالي، بينما في الاقتصادات المتقدمة هي قاطرة النمو وتسهم بنصف الناتج المحلي فضلاً عن أنها أهم وسيلة لتوليد الوظائف الجديدة بحيث أن 90% تأتي منها وتضاؤل النسبة يطرح سؤالاً من أين ستأتي الوظائف إن لم تأتِ منها لأن المنشآت العملاقة لا تولد وظائف وهذا الخلل يرتبط بالخلل الأساسي وكلاهما يغذي الآخر ما لم يتم التصويب.
إن اقتصاد اليوم يستدعي مواكبة عصر العمل العصامي بدفع الشباب للانخراط في دراسات علوم الكمبيوتر ومجالات التقنية كما في نموذج معالي الدكتور الربيعة الذي تخرج في أفضل الجامعات وتميز في مجاله ..إن هذا يستدعي شراكة يقوم فيها القطاع الخاص بتمويل واستقطاب العقول المبدعة بكلية أو جامعات أساسية لتحفيز الشباب على الإبداع ، في المقابل منح القطاع الخاص مِيَزاً معنوية كأن تحسب للمنشأه نقاط في معدل التوطين أو أي تحفيز مناسب مثل منح أولوية الاستثمار في مشاريع ذات جدوى أو أولوية اقتصادية أو أي حوافز تدفع بمعدل التفاعل بين القطاعين العام والخاص إلى أولويات الاهتمام بالتقنية كوسيلة للعبور باقتصادنا من الماضي إلى اقتصاد الغد المتطلع إليه ،فالطائر لا يطير إلا بجناحين كذلك الاقتصاد يحتاج لتكامل القطاعين العام والخاص.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...