ماذا كنا نتوقع من ( مون ) ؟ | إبراهيم محمد باداود
تعاقب على منصب الأمانة العامة فيه من أشخاص مختلفة ألوانهم أو جنسياتهم فهم في نهاية المطاف مجندون لخدمة دول معينة تهيمن قراراتها على مفاصل إدارة هذا الكيان ، وهذا مادعا الأمين العام للأمم المتحدة ( بان كي مون ) مؤخراً إلى إدراج التحالف العربي بقيادة السعودية على اللائحة السوداء للبلدان التي تنتهك حقوق الأطفال ، متهماً إياها بمقتل مئات الأطفال في اليمن .!!
الأمم المتحدة لها تاريخ أسود مع الكثير من القضايا الدولية بشكل عام والقضايا العربية والإسلامية بشكل خاص ، فهاهي القضية الأولى للعرب والمسلمين ( قضية فلسطين ) نجد الأمين العام لايعتبر أطفال فلسطين كباقي أطفال العالم فهو يتجاهل حقوقهم ويساوي بينهم كضحايا وبين جلادهم متمثلاً في العدو الغاشم وخصوصاً بعد رفضه إدراج الاحتلال الإسرائيلي على القائمة السوداء للدول التي ترتكب انتهاكات ضد الأطفال بل قام بخلط الأوراق وقلب الموازين عندما عبر عن استيائه لرؤيته الشباب والأطفال الفلسطينيين يسعون للدفاع عن أنفسهم وعن أراضيهم وكرامتهم ضد العدو الصهيوني .
أما في الشأن السوري فهاهي الجهود الدولية تراوح مكانها منذ 5 سنوات وضحايا القصف الظالم يتساقطون يوماً بعد يوم ومع ذلك تأتي التصريحات المتناقضة من الأمين العام فبعد إعلانه فقدان بشار الأسد لشرعيته ودعوته له للكف عن قتل شعبه يعاود القول في أحد المؤتمرات الصحفية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك إن الشعب السوري هو المسؤول عن تقرير مصير الأسد وذلك بعد اتفاق موسكو وواشنطن على عقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية السورية.
كما لم تسلَمْ دول عربية مثل مصر والمغرب من هجوم الأمين العام عليها من خلال تصريحاته المختلفة وتدخله في شؤونها سواء بالنسبة لأحكام القضاء في مصر أو وصف الوجود المغربي في الصحراء الغربية بأنه احتلال مناقضاً مبدأ الحياد الذي يجب أن تكون عليه الأمم المتحدة، وغيرها من الأمثلة والشواهد التي تؤكد ظلم وجور هذه المنظمة الدولية وخصوصاً على القضايا العربية والإسلامية .
بعد كل تلك الشواهد ماذا كنا نتوقع من ( بان كي مون )؟ فهاهو اليوم يقدم لنا برهاناً جديداً يؤكد لنا من خلاله كيف تحرك الأصابع الخفية أمين المنظمة لتنفيذ أجندتها وتلبية رغباتها وإضافة وحذف من ترغب للائحة السوداء للانتهاكات مؤكدة بأنها هي بهذا الفعل تعد أكبر منتهكٍ للحقوق الدولية .
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (123) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 632
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 840
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...