الإخلاص في المسؤولية | عبد الرحمن سعد العرابي
فلم أعدْ ومعي الملايينُ نفهمُ أو نستوعبُ
لماذا تستمرُّ هذه الفوضى المروريَّة
في كلِّ ركنٍ من أركانِ مدنِنا...!؟
هل السببُ عدمُ وجودِ نظامٍ؟
وأنا أشكُّ في ذلك
فوزارةُ الداخليةِ أوجدتْ نظاماً مرورياً بديعاً
لكنَّ تطبيقَه هو مجالُ العجبِ..!
أم أنَّ السببَ هو
العقليةُ المجتمعيةُ التي تسيطرُ عليها
ذهنيةُ «يا شيخ، ولا يهمَّك..»!؟
* العمالةُ الأجنبيةُ تقودُ سياراتٍ
اللهُ يعلمُ بصلاحيتِها وبصورةٍ
عجيبةٍ غريبةٍ ليس لها علاقةٌ على الإطلاق
بالقيادةِ الصحيحةِ!!
سياراتُ الأجرةِ والليموزين
حدِّثْ ولا حرج ،تسابُق، مخالفات،
كثرة، فوضى ،وكأنَّهم وحدَهم وفي صحراء
وبلا ضوابطَ أو قوانينَ..!؟
الشاحناتُ وما أدراك ما الشاحناتُ
تريلات، وايتات، في كلِّ ركنٍ وزاويةٍ
داخلَ المدنِ وبين أحيائِها.. تسيرُ
بسرعةٍ جنونيةٍ وكأنَّها طيارات، تتوقفُ
في كلِّ مكانٍ وتنامُ قريرةَ العين فوق
الأرصفةِ وفي الشوارعِ الثانويةِ
مشوِّهةً المنظرَ العام ومُعيقةً للحركة...
* هذه الفوضى تدعو كلَّ إنسانٍ إلى التساؤلِ:
أين هي إداراتُ المرورِ؟
وهل هي مطلعةٌ على هذه الصورِ البشعةِ؟
أم أنَّ ما يحدثُ هو عابرٌ وليس لهم به علاقةٌ؟
هذا مع أنَّ ما يُشاهَد ويُرى بالعينِ المجرَّدة
كثافةٌ لسياراتِ المرورِ والشرطةِ
في كلِّ مكانٍ..!!
* أحسبُ بجزمٍ أنَّه ولمعالجةِ هذه الإشكاليةِ
لابدَّ من تطبيقٍ حازمٍ وصارمٍ للنظام
فلا يجوزُ إطلاقاً أن تُتركَ الشاحناتُ والتريلاتُ
لتدخلَ وتخرجَ إلى داخل المدنِ والشوارعِ الثانوية
بلا ضابطٍ وفي كلِّ الأوقات!؟
كما أنه يجبُ إيقافُ تصاريحِ سياراتِ الليموزين
فقد أصبحتْ أكثرُ من الهَمِّ على القلب من كثرتِها؟
ولا أظنُّ أننا بحاجةٍ إلى هذه الأعدادِ الكبيرة منها
كما أنه يجبُ وبكلِّ إخلاصٍ
تحمُّلُ رجالِ المرورِ والشرطةِ مسؤولياتِهم
التي أمَّنهم عليها قادةُ هذا الوطن ليكونوا على قدْرِها
ولكي يساهموا بفاعليةٍ وتأثيرٍ في القضاءِ
النهائيِّ والشاملِ على كلِّ هذه الفوضى.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (10) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 667
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 772
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 646
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 640
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 632
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 840
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...