Monday, April 20, 2026

All the News That's Fit to Print

بدأ رمضان هذا العام في بدايات الأسبوع، وبالتالي فإن البرنامج اليومي للأفراد انقلب رأسًا على عقب خلال 24 ساعة، فبدلاً من بدء الدوام الساعة 8 صباحًا، أصبحت 10 صباحًا، وبدلاً

من النوم مساءً فقد نام البعض في ساعات الصباح الباكر، وبدأ عمله في اليوم التالي وهو صائم، كما أن ساعات الصوم هذا العام تصل إلى 16 ساعة، وفي فصل الصيف حيث ترتفع درجة الحرارة لتلامس في بعض المدن في المملكة الـ50 درجة، وجميع تلك الظروف سيكون لها تأثير على سير العمل، وعلى الرغم من جميع تلك الظروف إلاَّ أن حركة العمل تمضي ولا تتوقَّف، والكثير من الناس قادر على تغيير نمط الحياة ليتأقلم سريعًا مع ظروف رمضان وتغييراته.
أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت عن موضوع «رمضان في مكان العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، أنَّ أكثر من 80% من العاملين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يعتقدون أن شهر رمضان الكريم يعزِّز روحهم المعنويَّة في العمل. ويشير 44,5% إلى أن فعاليَّة الموظَّف لا تتأثَّر في خلال هذا الشهر، في حين يوضِّح 55% منهم أنَّه لا يتمُّ تأجيل القرارات، أو الاجتماعات الهامَّة حتى انتهاء الشهر الكريم.
البعض يعتقد أنَّ مثل هذه الظروف في رمضان تساهم في تعطيل الأعمال، وتأجيل الإنجاز، وتعليق القرارات، وتأخير المعاملات، وهذا فعلاً ما أشارت إليه الدراسة، والتي أوضحت بأن 74,7% من المجيبين، تعتبر حركة الأعمال بطيئة في شهر رمضان، 46,4% منهم يعتقدون ذلك «بشدة». وهذا الاعتقاد السائد قد يعود إلى انخفاض ساعات العمل في رمضان، وإلى انشغال الكثير بأمور أخرى مثل التسوّق، أو العبادة، أو غيرها من الأعمال الأخرى، ولكن في المقابل يرى بعض العاملين أن رمضان بالنسبة لهم موسم رائع للعمل والكسب، وفرصة لا تتكرَّر إلاَّ مرَّة واحدة في العام.
يجب علينا أن نعمل على مواجهة كل هذه الظروف لكي نجعل من رمضان شهر إنجاز، بدلاً من أن يكون شهر خمول وكسل وراحة، فرمضان فرصة عظيمة لكي يعرف كل منَّا أن لديه طاقة كبيرة كامنة، يمكن أن يُستفاد منها فهو يعمل ويصلي، ويقوم بكثير من الأمور الأخرى وهو صائم، ولولا رمضان لما استطاع الإنسان أن يعرف أن لديه كلّ تلك القدرات والإمكانات، فيجب علينا أن نفرح برمضان، وأن نسعى لتطوير تلك القدرات والإمكانات لتكون دائمة ومستمرة، بدلاً من أن تكون موسميَّة.

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (123) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...