Monday, April 20, 2026

All the News That's Fit to Print

في كرة القدم لا يضمن المدربون استمرارهم مع فرقهم، فنتيجة مباراة قد تلغي عملاً طويلاً، أو تفتح مستقبلاً أكبر مما ينتظره المدرب، في أسبانيا حقق بيب غوارديولا مع برشلونة، نجاحات كبرى لم تكن متوقعة ، رغم أنه حين أمضى عقده مع النادي الكتالوني، لم يكن معروفاً إلا باعتباره قائداً سابقاً للفريق، لا يحمل معه تجارب تدريبية طويلة، واستطاع أن يحقق السداسية في موسم واحد، ومن ثم غادر إلى بايرن ميونيخ ليكمل مسيرته الناجحة، وكذلك زيدان حين تولى تدريب ريال مدريد هذا العام، لم يكن معه تجارب تدريبية عدا وجوده مساعداً لأنشلوتي، واستطاع أن يحقق لقب الشامبينزليغ للنادي الأسباني، كان الأمر مختلفاً مع الإيطالي كلاوديو رانييري، فقد خاض تجارب عديدة ولكنه لم ينجح معها، ففي روما نافس حتى اللحظات الأخيرة على لقب الكالتشيو وخسره، وفي موناكو الفرنسي عمل مع ميزانية مفتوحة ولم يحقق لقب الدوري الممتاز، وفي ليستر سيتي المغمور الذي لا يملك من الملايين الشيء الكثير، استطاع أن يحقق معجزة كروية ويتوج بلقب البريمرليغ، فيما لا يزال الأرجنتيني مارسيلو بيليسا يبحث عن نفسه في كرة القدم، يبني فريقاً ويؤسس منهجية كروية، لكنه يفشل في النهائيات واللحظات الحاسمة، تكرر الأمر معه في منتخب الأرجنتين، ومع أتلتك بلباو وأخيراً في مرسيليا الفرنسي.

الموسم المقبل سيخوض سامي الجابر، تجربةً جديدة ثانية في الكرة السعودية، يعود من أبواب الشباب المنهك فنياً والبعيد عن مستواه آخر ثلاثة مواسم، أمام سامي عملٌ كبير ليعود بالليث إلى مستواه المعتاد، سيحتاج إلى صفقات لعل أبرزها قلب دفاع ولاعب وسط ومهاجم هداف، ربما تغنيه الخانات الأجنبية عن اللاعبون المحليون، سيواجه سامي حرباً ضروساً منتظرة، عليه ألا يلتف للوراء كثيراً، وأن يمضي في طريقه للأمام، لن يتفق عليك الجميع يا سامي، حتى لو رفعت لقب الدوري، سيبقى لك أعداء نجاح، وحسّاد لم يستطيعوا الوصول إلى ما وصلت إليه.

امضِ في هذا الطريق يا سامي، أمامك سيراً طويلاً كي تصل إلى ما تريد، كن واثقاً من فلسفتك التدريبية، ولا تستسلم .. بيليسا يجوب العالم يلقي محاضرات عن فلسفته ورؤيته للتدريب ، تتلمذ على يده أكبر المدربين في العالم، ومع ذلك هو بنفسه لم ينجح حتى الآن بتحقيق شيء، وما زال مستمراً في طريقه، يحاضر عن كرة القدم وتدريبها.

استمر في عملك ولا تخشى الإقالة، فلا البطولات ولا النتائج المميزة ستمنعها عنك، هذه سنة الحياة التدريبية يا سامي، فلا تتنازل عن قناعاتك الكروية، أو تهجر أسلوبك التدريبي، الطريق طويل يا سامي وقد تصل إلى أعلى قمته سريعاً، مثلما وصله غوارديولا وزيدان، وقد تتأخر مثلما تأخر رانييري وبيليسا، لكنك ستصل قطعاً إلى القمة وستحتفل بنجاحك يوماً.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...