(رمضاننا كده) وهيئة الترفيه | إبراهيم محمد باداود
هذا المهرجان الذي قارب عدد زواره في نسخته الأولى 800 ألف زائر ، فيما وصل عدد الزوار في الليلة الأولى من ليالي النسخة الثالثة للمهرجان والتي قام صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة بإطلاقها الأسبوع الماضي 23 ألف زائر .
مهرجان ( رمضاننا كدا ) هو تجربة ناجحة يمكن أن تقدم لهيئة الترفيه للاستفادة منها ونشر مفهومها ، فالمنطقة التاريخية الموجود فيها المهرجان اليوم بقيت ولسنين طويلة في السابق مأوى للعمالة في بعض منازلها ، وبعضها كان يستخدم كمستودعات ، وبعضها افتقد للصيانة فتعرض للانهيار، ونشب في بعضها حرائق ، وقلة قليلة من أصحاب تلك المباني عمل على إعادة تأهيل بعض المنازل ، ولكن مهرجان ( رمضاننا كدا ) جاء وبالشراكة مع القطاع الخاص ليحول هذا الموقع من ذلك الوضع ليصبح أهم المواقع التي يتم زيارتها اليوم في مدينة جدة وخصوصاً في رمضان ، حيث خصصت نقاط لبيع الأسر المنتجة ورواد الأعمال كما كانت هناك فعاليات للفنون الشعبية والعروض المختلفة إضافة إلى الأسواق القديمة والمأكولات الشعبية والحرف اليدوية فضلاً عن البيوت الجداوية التاريخية والتي يتوافد عليها عدد كبيرمن الزوار ليعرفوا تاريخ تلك المنازل في هذه المنطقة التاريخية التي يمتد تاريخها لآلاف السنين.
على الرغم من حرارة الجو والرطوبة مساء في مدينة جدة إلا أن ذلك لم يثنِ عشاق هذا المهرجان من السير مسافة 700 م من باب المدينة إلى مسجد الشافعي التاريخي في مسار جميل تزينه الفوانيس الرمضانية ، فبعض الأسر اصطحبوا صغارهم ليعرفوهم بتاريخهم وأين ولدوا وكيف نشأوا وترعرعوا والأماكن التي كانوا يترددون عليها سواء الحارات التي سكنوا فيها أو المدارس أو الأسواق أو حتى المساجد ، كما اصطحب البعض كبار السن ليعيدوا الذكريات القديمة في تلك الأماكن ، مما أوجد شعوراً جميلاً بالحنين للعيش في زمن الآباء والأجداد.
في وطننا فرص عظيمة يمكن أن تزرع البسمة والترفيه على وجوه الكثير كما يمكنها في الوقت نفسه توفير الآلاف من فرص العمل للشباب والشابات ، وفيه مواقع مذهلة غير موجودة في كثير من دول العالم ولازالت غير مستغلةٍ أو مستفادٍ منها ، وكل ما نحتاج إليه هو الهمة والعزيمة للتغيير والتحسين والتطوير ، فكل الشكر والتقدير للقائمين على هذا المهرجان وعلى الجهود المبذولة لتطويره وتحسينه عاماً بعد عام متطلعين إلى أن نرى مثل هذه التجارب في كافة أرجاء الوطن .
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (123) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 669
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 773
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 641
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 633
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 841
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...