منطق الوحدة و التآلف و منطق التشرذم و الحقد .. بـ قلم حسيب الصالحي
إعلان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن منع الايرانيين من
اداء فريضة الحج لهذه السنة، والذي هو مناقض و مخالف للأحکام الاسلامية و بشکل صريح، يأتي في سياق النهج الانعزالي لهذا النظام و الذي يدعو للفرقة و الانقسام بين أبناء الامة الاسلامية و يبث و ينشر کل أسباب إنتشار الفتنة الطائفية بأبشع صورها.
في هذا الوقت الذي نجد فيه شعوب المنطقة بأمس الحاجة الى تعزيز الافکار و المبادئ و القيم التي تساهم في تقوية مبدأ التعايش السلمي و روح التسامح و المحبة، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يقوم بالعکس من ذلك تماما، من أجل سيادة منطق التشرذم و الحقد في المنطقة بما يکفل له تنفيذ مخططاته المشبوهة.
هذا المنطق العدواني الشرير، صممت المقاومة الايرانية على مواجهته بمنطق الوحدة و التآلف و التعايش السلمي بين الشعوب و الطوائف و الاديان، خصوصا عندما بادرت لتنظيم مٶتمر من علماء دين و خبراء إختصاصيين للوقوف بوجه المنطق العدواني للنظام و دحض مزاعمه الشريرة المشبوهة بشأن منعه للإيرانيين من الذهاب لإداء فريضة الحج.
هذا المٶتمر الذي کان تحت عنوان” ولاية الفقيه تحظر الحج على الإيرانيين”، بمشاركة كل من سماحة الشيخ الدكتور تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين سابقا وإمام جامع مدينة الخليل، ومعالي الدكتور بسام العموش وزير التنمية سابقا في المملكة الاردنية وسفير الأردن في ايران و أستاذ الشريعة في الجامعة الإردنية، وآية الله جلال جنجه ئي رئيس لجنة حرية الأديان في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وقد أجمع المشارکون بعدم جواز منع الايرانيين من الذهاب لإداء فريضة الحج وإن النظام يتحمل وزر هذا المنع.
التأکيد على التعايش السلمي بين الطوائف و شيوع روح التسامح و المحبة، کانت من ضمن الامور التي أکد عليها المشارکون في هذا المٶتمر و الذين شددوا في نفس الوقت على إن الاسلام برئ من أي تطرف أو تشدد أو حقد أو طائفية و تشتت، والذي يجب أن نلاحظه هنا و نأخذه بنظر الاعتبار، هو إنه وفي الوقت الذي يقوم فيه النظام بالدعوة لمنطق التشرذم و الحقد و الانقسام و الطائفية، فإن المقاومة الايرانية تدعو من جانبها الى منطق الوحدة و التآلف و التعايش السلمي و المحبة و التعاون بين الطوائف الاسلامية و جميع المکونات الاخرى لشعوب المنطقة.
حسيب الصالحي
العراق
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 669
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 773
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 641
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 633
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 841
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...