رجال في الذاكرة
تظل الذاكرة تحتفظ بتلك العطاءات الكبيرة التي ملأت السجلات الرياضية وبذلك التاريخ المرصع بأحرف من ذهب طوال أكثر من 70 عاماً قضاها مؤسساً لكثير من الأندية السعودية وراعياً، وحاضناً لكل المواهب التي بزغت نجومها في الملاعب السعودية، ولذلك عندما نتبصر في مجريات الحياة، وتلك الأيام السريعة التي يداولها خالق السموات والأرض نعلم أن المآل إلى الآخرة ففي 16-9-1432هـ هذا اليوم قبل خمس سنوات بالتمام يوافق وفاة شيخ الرياضيين والدنا عبدالرحمن بن سعد بن سعيد حيث انتقل إلى جوار ربه وأديت الصلاة عليه في مسجد الملك خالد في جنازة مهيبة رحمه الله رحمة واسعة إذ فقدت الساحة الرياضية علماً من أعلامها ورمزاً أساسياً من رموز الرياضة العربية والسعودية خصوصاً، وسوف تظل ذكراه محفورة لدى كل الرياضيين بما قدمه وبما يملكه من دماثة أخلاق وعطاءاته المتعددة على جميع الصعد الرياضية وبتاريخه الرياضي الذي لا يملكه مثله أحد، وبتلك الصفحات المليئة بالمنجزات التي تحتاج إلى مؤلفات، وبقلم رياضي يملك مفاتيح التاريخ ومعاصراً لذلك الرجل المواطن المخلص لدينه ووطنه ومليكه، عشق الرياضة منذ نعومة أظفاره أسس الأندية في أكثر مناطق المملكة، وصرف ماله لإحياء الرياضة ونشر معانيها ومفاهيمها السامية في وقت كانت الممارسة الرياضية شيئاً آخر غير مستساغ داخل المجتمع السعودي حتى أصبح هو الرمز الشعبي الأول بدون منازع.
أملك ذكريات كثيرة ومواقف عدة تحتاج إلى حلقات مرئية لنتحدث عن أياديه البيضاء مع كل من يفد إليه مستردفاً أو مستعطياً لحاجة لديه ليجد أبا مساعد يقدم ما باستطاعته بصرف النظر عن ميوله الرياضية، وقد تحدثت سابقاً عن حالات كثيرة لهذا الرجل الذي ربما يجهل الكثير مواقفه الإنسانية وخاصة الذين لم يعاشروه في حياته الرياضية والاجتماعية.
هذا الرجل لم ينل التكريم الذي يستحق بل أن تاريخه قد اغتيل عنوة في زمن فقدنا فيه صفة الوفاء فأقل ما يقدم له هو إحياء ذكراه في دوري سنوي مصغر في شهر رمضان للفئات السنية والمواهب الذي تحاول أن تجد فرصة ظهور للكشافة الرياضية أو إيجاد جوائز سنوية باسم هذا الرجل كجائزة عبدالرحمن بن سعيد لهداف الدوري ومسميات أخرى والله من وراء القصد.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 669
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 773
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 641
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 633
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 841
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...