Tuesday, April 21, 2026

All the News That's Fit to Print

د. أحمد الفراج

انتهت الانتخابات التمهيدية الأمريكية رسمياً، وكما هو معلوم فإن المرشح الجمهوري (إلى حين) هو الثري النزق، دونالد ترمب، والمرشح الديمقراطي هي هيلاري كلينتون، وبالنسبة لترمب وكلينتون، فإن الفوز بأصوات المندوبين اللازمة للترشح ليس هو نهاية المطاف، إذ يلزم أن يكون هناك إجماع على المرشح من قياديي الحزب، وكبار رجالاته، وكذلك يلزم أن يُصوِّت المندوبون في مؤتمر الحزب على المرشح بشكل رسمي، وهذا كله لن يتم إلا بعد عقد مؤتمر الحزب الجمهوري، في مدينة كليفلاند، بولاية أوهايو، في منتصف شهر يوليو القادم، وكذلك مؤتمر الحزب الديمقراطي، والذي سينعقد في نهاية شهر يوليو أيضاً، في مدينة فلاديلفيا، بولاية بنسلفانيا، ومع أن المؤتمر يقر، في العادة، ما يتفق عليه الناخبون، إلا أنه يحق للحزب أن يختار مرشحاً آخر، في حال رأى أن المرشح غير مؤهل لتمثيل الحزب في انتخابات الرئاسة، وأستطيع القول إن هيلاري كلينتون ستحصد الترشح، أما ترمب، فلا تزال فرصة إزاحته واردة.

بعد فوز هيلاري بانتخابات ولاية كاليفورنيا الكبيرة والهامة، قبل أسبوع، اجتمع الرئيس أوباما، والذي يعتبر أكبر وأهم شخصية ديمقراطية حالياً، مع منافسها الوحيد، عضو مجلس الشيوخ، برني ساندرز، وحاول إقناعه بالانسحاب من السباق، ودعم هيلاري، إلا أن ساندرز لم يوافق، وقال إنه سيفكر في الأمر، وبعد ذلك أعلن أوباما، في فيديو قصير، دعمه لهيلاري، كمرشحة للحزب، وقال إنها أفضل من يقود الولايات المتحدة في هذه الظروف، وهذا دعم كبير لها، من أكبر شخصية سياسية في البلاد، وتبع أوباما شخصيات ديمقراطية كبرى في إعلان دعمها لهيلاري، مثل نائب الرئيس، جوزيف بايدن، وعضوة مجلس الشيوخ البارزة، اليزابيت وارن، وغيرهم، ولكن لن يلتم شمل الحزب تماماً دون انسحاب منافس هيلاري، برني ساندرز، والذي يملك شعبية لا يستهان بها بين أنصار الحزب، نظراً لاستقلاليته، وهجومه المستمر على المؤسسة السياسية الرسمية، ولوبيات المصالح، ومع أن كل الدلائل تشير إلى أنه سيدعم هيلاري في نهاية المطاف، إلا أن المفاجآت واردة.

الحزب الديمقراطي لا يستطيع، أيضاً، الضغط على برني ساندرز للانسحاب من السباق لصالح منافسته هيلاري، وذلك لأن الأخيرة، ذاتها، رفضت الانسحاب من السباق لصالح باراك أوباما، في انتخابات عام 2008، وكادت أن تتسبب في تمزيق الحزب، ولم تنسحب إلا في وقت متأخر، وبعد ضغوط هائلة عليها، من كبار رجالات الحزب وأنصاره، والخلاصة هي أن هيلاري كلينتون، على العكس من دونالد ترمب، ضمنت ترشيح الحزب الديمقراطي، ويقف وراءها كبار رجالاته، وعلى رأسهم الرئيس أوباما، والذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه يحظى، حالياً، بشعبية ممتازة، ولعل هذا يعطينا انطباعاً أولياً عن هوية الرئيس القادم، والذي سنؤجل الحديث عنه، حتى قبيل الانتخابات، تحسباً لمفاجآت قادمة!.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...