انتقالة نوعية في استراتيجية صراع مع الدكتاتورية الدينية في طهران .. بـ قلم د. سفيان التكريتي
انتقالة نوعية للرئيسة مريم رجوي في استراتيجية الصراع مع
الدكتاتورية الدينية حيث اكدت السيدة رجوي على ان المقاومة الايرانية والسورية حالة واحدة.. جاء ذلك من خلال اللقاء التاريخي مع الوفد الكبير للمعارضة السورية في مأدبة الإفطار التي اقمتها في مقرها بباريس يوم 11/ 6/ 2016….
ان حديث السيدة رجوي بشأن الوضع السوري كان بمثابة صفعة قوية تتلقها الدكتاتورية الدينية في طهران بعد ان حددت سيادتها مقومات الصراع مع النظام الدموي في دمشق واسباب النجاح الذي تحقق على يد المعارضة السورية الباسلة بالرغم من مشاركة عناصر الفاشية الدينية بالقتال بكل ثقلها….
ان مستلزمات الحسم في المعركة المصيرية ضد السفاح بشار الأسد مرهون بالموقف البطولي لمقاتلي المعارضة السورية وما حققته من انجازات باهرة على الارض هذا ما ذهبت اليه سيادتها وكذلك طالبت بقطع شأفة نظام الملالي من سوريا والعراق الذي بات ضعيفا نتيجة انهزامه في الاتفاق النووي والوضع الاقتصادي المنهار الذي يشكو الركود وتخبط النظام في الحلول للخروج من المأزق… ودعت سيادتها الى طرد النظام الايراني من المشاركة في المفاوضات الهادفة إلى حل القضية السورية وطالبت بمحاكمة خامنئي وبشار امام القضاء الجنائي الدولي على الجرائم الذي ارتكبت بحق الشعب السوري وتدمير هذا البلد…
ومن اهم ما جاء في حديث السيدة رجوي هو ظاهرة توسع داعش نتيجة تدخلات النظام الفاشست في العراق وسوريا ومحاولاته خداع الرأي العام وتضليله بالشعارات الكاذبة ضد الاستكبار و الغرب وامريكا…. ومسؤوليته عن الجرائم الارهابية التي وقعت في فرنسا وغيرها من الدول نتيجة تدخلاته السافرة في العراق وسوريا تحت ذريعة حماية المراقد الشيعية….
ان مجمل حديث السيدة رجوي رئيسة ايران المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد انصب على مناشدتها للمقاتلين السوريين بضرورة الصمود لافشال مخططات الدول التي وقفت بوجه المقاومة السورية بغية بقاء جلاد سورية على سدة الحكم فأن انهياره يعني انهيار الفاشية الدينية في طهران ولهذا النظام يحاول الخديعة لجر مزيدا من الدول الى حلبة الصراع ….
ان ملخص حديث السيدة رجوي الى كبار المعارضة السورية يعطي دلالات واضحة بأن المقاومة الايرانية احدثت انتقالة نوعية في استراتيجية صراعها مع الدكتاتورية الدينية في طهران وانها بدأت مرحلة الهجوم بدل الدفاع….
الدكتور سفيان عباس التكريتي
العراق
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 773
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 641
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 634
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 842
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...