البنى التحتية والطرق التقليدية | إبراهيم محمد باداود
يجلس الجميع على طاولة واحدة لأن الهدف واحد والغاية واحدة فلابد من أن يعمل الجميع كفريق عمل واحد وقد ساهمت هذه الخطوة في اكتشاف العديد من الثغرات التي كانت موجودة في أداء بعض الوزارات كما أظهرت بوضوح أن هناك ازدواجية في العمل بين بعض الوزارات مما يؤدي إلى زيادة الإنفاق على بعض البنود كما يؤدي إلى زيادة عدد الوظائف بسبب قيام أكثر من جهة بنفس العمل .
هذا التنسيق الذي تم بين الوزارات لتحديد رؤية السعودية 2030 نتمنى أن يتم أيضاً على أرض الواقع سواء بين الجهات التنفيذية أو شركات المقاولات فهناك العديد من الأنظمة والقوانين لعدد من الجهات المختلفة تعارض بعضها بعضاً ، فمن يرغب في إصدار ترخيص ما يجد بأن هناك متطلباً من جهة معينة يعارض طلب جهة أخرى بل وفي بعض الأحيان تجد بأن هناك جهة تطلب منك إزالة أمر ما في حين تصر جهة أخرى على بقائه لإنهاء معاملتك ،وهكذا نجد بأن هناك الكثير من التناقض والتعارض تعاني منه العديد من الجهات الحكومية بل وفي بعض الأحيان يصل هذا التناقض مع الجهات القضائية .
اليوم نجد في بعض الطرقات بعض الحفر لمقاولين يقومون بتنفيذ مشروع يتعلق بالبنية التحتية كتوصيل خدمة الكهرباء وما إن يتم الإنتهاء من المشروع وردم تلك الحفر وعمل طبقة الإسفلت بعد أن تعطلت حركة السير في ذلك الطريق لعدة أسابيع إلا وتجد في نفس الطريق وفي نفس الموقع آليات ومعدات لمقاول آخر يقوم بالحفر من جديد من أجل مشروع آخر يتعلق بشبكة المياه أو الصرف الصحي ويستمر المشروع عدة أسابيع ثم يتم ردم تلك الحفر وعمل الإسفلت وبعد الانتهاء يأتي مقاول ثالث لمشروع آخر وهكذا يستمر الوضع في كثير من طرقات المدن .
هناك العديد من الدول في العالم الثالث لديها آليات أكثر تقدماً منا في بناء البنية التحتية فمعظمها قد أسس هذه البنية من خلال عمل مدن خدمات أخرى تحت الأرض تقدم كافة الخدمات الأساسية أما نحن فقد عجزنا حتى الآن عن توفير بنية تحتية صحيحة ولازلنا ننفذ المشاريع بطريقة قديمة تقليدية تفتقد للتنسيق أو التطوير وكأن تلك الجهات لا تعرف معنى للتنسيق أو للعمل الجماعي .
البنى التحتية هي من الأسس التي تحتاج اليها المدن والمجتمعات لتنعم بعيشة كريمة وما لم تتوفر تلك البنى بشكل نموذجي فستبقى المدن تعاني باستمرار من توفير الخدمات الرئيسية للسكان.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (123) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 773
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 641
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 634
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 842
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...