د. سفيان التكريتي يكتب .. العيون الإيرانية لا تدمع أبدا ؟
الفلسطينيون واهمون إذا تصورا ان النظام الإيراني صادقا بقوله
وفعله تجاه قضية الصراع مع الصهاينة فهو ابعد عن المواقف الجادة لأنه لا يرى المصالح الا بالمنظار الفارسي المبني على الأحلام الغابرة التي تدفعه نحو الاستجابة إلى أي موقف يجده مناسبا لخدمة أهدافه وإستراتيجيته المذهبية والسياسية وصولا لمبتغاة في الإمبراطورية المندثرة . لقد برهنت الإحداث منذ تسلطه على رقاب الشعب الإيراني قبل ثلاثة عقود انه كان صادقا في كل خطوة بما فيها فضيحة (إيران كيت) و (لقاء رافسنجاني مع ماكفرالين وكيل وزارة الخارجية الأمريكية في مطار طهران الدولي إبان الحرب العراقية الإيرانية الذي حمل للقيادة الدينية خطة الهجوم على البصرة الذي سمي في حينها عام الحسم) وعشرات مثيلاتها المرتبطة بالاستراتيجيات الفقهية لولاية الفقيه التوسعية الاستعبادية التي تعتمد النهج بغسل أدمغة البسطاء تحت عناوين المظلومية الكاذبة لأهل البيت عليهم السلام . وكذلك خططه المبرمجة لهذا الغرض في لبنان والعراق وفلسطين وسوريا واليمن ودول الخليج . ماذا فعل حزب الله الموالي له على الساحة اللبنانية سوا الدمار وبسط نفوذه تحت شعار المقاومة التي سكتت اليوم في ظل محنة غزة وأهلها والمجازر الصهيونية عدا انه فتح أبواقه الإعلامية المأجورة بالهجوم على مصر والأردن ودول الخليج العربي كما هو مقرر في أروقة قم ودهاليزها السوداء شأنه شأن توأمه من أشعل فتيل هذه الحرب الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني المظلوم على مدى التاريخ كله والتي لا تضاهيه أية مظلومية أخرى على الإطلاق هذه المواقف تقابلها أفعال إجرامية للنظام داخل إيران من حيث انتهاكات لحقوق الإنسان والسعي لامتلاك السلاح النووي والدعم المشهود للإرهاب العالمي. إذن أين المخاوف الأمريكية والإسرائيلية من نظام الملالي التي تفبركها وسائل الإعلام الصهيونية والماسونية للتضليل؟ وهل يدرك صناع القرار في غزة هذه الحقائق أم يتجاهلونها عن عمد؟ ان المجازر التي ارتكبت في العراق من قبل الميليشيات الموالية للطغمة الدينية الإيرانية تلجم كل الأفواه والأبواق ودعاة المفهومية بالتحليلات السياسية الإستراتيجية الساذجة بعد ان بلغ عديد الشهداء الأبرياء المغدورين أكثر من مليون ونصف شهيد؟ ولا ندري إذا كان المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية معني بهذه المجازر الفلسطينية و العراقية أم هو ومحكمته الدولية مختص بدارفور؟ وهل يستطيع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أركان النظامين الإسرائيلي والإيراني ومعهم أمراء الميليشيات العراقية أسوة بالبشير الذي اتهم سياسيا بأحداث دارفور اثر مقتل خمسة الآلف شخص من الديانة المسيحية فقط لا غير؟ هذه الحقائق نرمي بها داخل الملعب الفلسطيني وتحديدا على رؤوس غير العقلانيين من أولي الأمر (الغزاويين) الذين يطلقون التصريحات النارية ابتهاجا بدموع ولي القفيه الإيراني خامنئي في صلاة الجمعة الذي بكى بدموع لا تدمع أبدا؟ حتى التماسيح ربما تذرف دما ودمعا على المجازر الصهيونية الوحشية في غزة الا نظام الدجالين المشعوذين أصحاب الوهم والخيال المذهبي فهم عن مآسي الشعب العربي عازفون لا تربطهم بالمصلحة القومية لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أية روابط عدا تلك التآمرية الممهدة لبسط نفوذه الطائفي على الساحة العربية وهو الباكي دائما بدموع حقيقية على هذه التمهيديات الاستعمارية؟ فلا جفت عيون الغادرين؟ ولا صحت أوهام السالفين؟ ولا تحققت أحلام الخائرين من الدجالين؟ الله سبحانه وحده خير العارفين بنوايا الشيطانين؟ وليكن من الحالمين العرب والمسلمين على يقين؟ لكلنا ذرفنا الدماء من قلوبنا للمجازر؟ وكلنا لجمنا الأفواه والحناجر حتى يستجيب الضمير العالمي على سوء الكوارث؟ ويفيق الغافلون العرب عن صيحات بلاد فارس التي تقرع الأبواب بالدموع الغادرة والشعارات الزائفة والأمنيات السالفة؟؟
د. سفيان عباس التكريتي
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 669
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 773
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 641
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 633
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 841
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...