الحوثيون.. ومحاولة كسب الوقت!! | إبراهيم محمد باداود
20 مايو 2015م بدء محادثات مؤتمر جنيف بشأن اليمن وقد رفض الحوثيون في هذا المؤتمر الحديث مع رئيس الحكومة اليمنية الرسمي عبدربه هادي وطالبوا بالتحاورمع المملكة العربية السعودية مباشرة ثم انتهت هذه المحادثات بدون التوصل لأي اتفاق ، وطوال عام 2015م تكررت العديد من الهدنات ودعوات وقف إطلاق النار دون أي التزام من الجانب الحوثي .
في العاشر من ابريل من عام 2016م تم الإعلان عن هدنة على أمل إنهاء القتال وبدء مفاوضات تقرر إطلاقها في الكويت، وعلى الرغم من إنتقال وفدين من طرفي النزاع اليمني للكويت إلا أن الوفد الحوثي تأخر عن الحضور لمدة ثلاثة أيام بحجة عدم الإلتزام بالهدنة وتعاقبت بعد ذلك جلسات الحوار دون التوصل إلى أي إتفاق مع إصرار الحوثيين على عدم الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216) والصادر في 14 إبريل، 2015 والذي ينص على فرض عقوبات تمثلت في تجميد أرصدة وحظر السفر للخارج، طالت زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، وأحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق، والقائد السابق للحرس الجمهوري اليمني، المتهمين بـ»تقويض السلام والأمن والاستقرار» في اليمن.
يواصل الحوثيون هذا الأسلوب في إطالة أمد المفاوضات في الكويت منذ أكثر من شهرين وذلك لكسب الوقت من أجل إعادة ترتيب أوضاعهم الداخلية والتي عانت كثيراً من الهجمات التي تشنها عليهم قوات التحالف ، إضافة إلى سعيهم بالتمدد على الأرض خصوصاً اتجاه الحدود وادعائهم بالتزامهم بالهدنة في حين لازالت الصواريخ الباليستية تنطلق من الجانب اليمني على المدن الحدودية وتهدد الأمن وسلامة المدنيين .
لايكتفي الحوثيون باتباع هذا الأسلوب في كسب الوقت من أجل تحقيق بعض الأهداف الخاصة بهم ولكنهم يسعون أيضاً إلى بيان التحالف في صورة مشوهة وكأنه جهة معتدية على اليمن كما إنهم يتجاهلون جميع الدول الموجودة في التحالف ويركزون فقط على السعودية من أجل إيهام الرأي العام بأن المشكلة هي بين السعودية واليمن وليست بين الحوثيين والانقلابيين من جهة وبين الحكومة الشرعية وقوات التحالف من جهة أخرى .
في الوقت الذي يعاني الشعب اليمني من الويلات فإن الوفد الحوثي يعيش في فنادق النجوم الخمس بالكويت منذ أكثر من شهرين ويماطل للحصول على باطل ويعمد إلى تضييع الوقت وإلقاء التهم وتعمد تشويه صورة التحالف من أجل الحصول على مكاسب ميدانية ، مما يؤكد بأن الوفد المفاوض هو وفد مخادع لاجدوى من التفاوض معه.!! .
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (123) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 773
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 641
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 634
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 842
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...