ردة الفعل يجب أن تكون قاسية | سلطان عبد العزيز العنقري
نلقي اللوم على سوء التربية والإهمال من قبل الوالدين، ولن نلقي اللوم على البعض من المعلمين المتطرفين في المدارس أو البعض في حلقات تحفيظ القرآن وحلقات الوعظ والإرشاد ، والاختلاء بالأطفال وعزلهم عن أسرهم ومجتمعهم في الاستراحات والمخيمات الدعوية والبرية وغيرها، ولن نلقي اللوم على التبرعات التي أصبحت تجنى بطرق غير مشروعة كالتسول ،واستدرار عطف الناس في شبكات التواصل ، ولن نلقي اللوم على بدعة إفطار صائم التي يجني منها البعض مئات الملايين من الريالات، والتي يفترض إلغاؤها بالكامل ، ولن نلقي اللوم على الديات بعشرات الملايين التي تؤخذ من أجل التنازل عن القصاص والتي لا يعرف أين تذهب؟!ولن نلقي اللوم على المتسبب في حوادث السيارات والتي زادت وتيرتها إلى درجة جعلتنا نشك أنها بالفعل أصبحت بفعل فاعل؟!وأنها جزء من إرهاب المجتمع وخسارته لمواطنين تعب المجتمع عليهم، ولن نلقي اللوم على المتسبب بإغراق بلدنا بجميع أنواع المخدرات للقضاء على أغلى ما يملك المجتمع ألا وهم الشباب عماد الأمم، ولن نلقي اللوم على جماعات سياسية تغلف أجنداتها الخفية للحصول على الزعامات والكراسي ،واستغلال طيبة الناس وتدينهم لكي تنفث سمومها في مجتمعنا، ولن نلقي اللوم على المتسولين عند إشارات المرور ،والذين طالبنا الجهات المعنية بالقبض عليهم وتنظيف شوارعنا ومع ذلك هناك من يدعمهم ولا نعرف أين تذهب الأموال الطائلة التي يتم الحصول عليها جراء هذا التسول المكشوف والمفضوح ؟!
جميع ما سبق وغيرها والتي أشبعناها بحثاً وكتابة وتحدثنا عنها مراراً وتكراراً ولكن دون أذن صاغية لنتفاجأ بمن يحاول أن يدوس كرامة الوطن وأفراده؟! وهنا لنا وقفة هذه المرة سوف تكون قاسية جداً ولكن لا بد منها إذا أردنا أن ننعم باستمرارالأمن والاستقرار كدولة راقية ومتحضرة. أول هذه الوقفات القاسية ، والتي اتبعتها مصر مع جماعات التكفير والهجرة وجماعة الإخوان المفسدين ،هي المداهمات لردع كل من يشهر السلاح في وجه رجل الأمن بدون تردد. و»نظرية التسامح صفر»، والتي استخدمها عمدة نيويورك جولياني ،ونظف بتلك النظرية شوارع نيويورك من المجرمين القتلة ومروجي المخدرات يجب أن تطبق. وفي المدارس والجامعات يجب تسجيل كل الدروس والمحاضرات صوتاً وصورة. فصل وسجن كل من يخرج عن إجماع الأمة ،وملاحقة المحرضين وأصحاب البدع في شبكات التواصل.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (29) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 775
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 634
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 842
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...