يوم القراء الخامس والثمانون - رقية سليمان الهويريني
رقية سليمان الهويريني
كل مرة أشرع فيها بجمع تعليقات القراء وآرائهم للتحضير لمقالهم الشهري أضع في مخيلتي أن تكون بداية الموضوع متفائلة وتستجلب السرور، إلا أنه للأسف يعترضني حدث يحرف المقدمة عن مسارها المعتاد! ففي هذا المقال تقف حادثة مقتل الأم على يد ابنيها حائلاً دون بث حالة من الفرح المنشود! رحمها الله وعوضها الجنة، وخالص العزاء لأسرتها!
** في مقال (نحن لانقتل الأطفال) يقول القارئ سامي إن الموقف السعودي في اليمن لم يكن بندقية لاستعادة الشرعية ولكنه كان يداً معطاءً بالعون والحماية لكل من يحتاجها من المدنيين. بينما يستاء نواف من تصديق الأمم المتحدة لتقارير الانقلابيين برغم رفضهم الانصياع لقراراتها بالتخلي عن السلاح وتسليم مقرات الدولة! ويؤكد هاني على أن الأمم المتحدة بتقريرها الظالم تكيل بمكيالين. ويرد عليه سيف بأنها تعاني من عمى البصيرة. وآراء القراء تظهر الثقة التامة بالقيادة الحكيمة وهو أمر نحمد الله عليه.
*** تفاعل القراء مع مقال (الحكومة تكسر الاحتكار) وأظهروا تفاؤلهم من قراراتها بالترخيص للشركات الأجنبية بالاستثمار في قطاع تجارة الجملة والتجزئة، فالقارئ عماد يرى أن السوق سيكون أمام فرص أوسع من الرخاء والأسعار المعقولة، ويشاركه أبو عامر بأن هذه القرارات الجريئة والمدروسة هي السبيل لتحريك الركود وكسر الجمود. ويؤكد أبو حجيلان بأن الاقتصاد عمل تبادلي لا عمل (حيتاني) يأكل فيه الهوامير أسماك الحبار! ويبدي شاكر تفاؤله بأن هذا القرار يتيح المزيد من فرص التوظيف للمواطنين ويدعو لدعمه والوقوف بجانبه. ويشير الحميدي المطلق بأن مثل هذه القرارات تتوخى مصلحة المواطن وخلق بيئة تنافسية سليمة، بينما أم مشعل تؤكد أن الجميع سيستفيد، ولن يخرج أحد من السوق طالما يعملون في إطار الأنظمة والقوانين.
*** في مقال (هل نحن نصوم فعلاً؟) يؤيد سلطان ما ورد في المقال بأن أوقات الدوام الرسمي في رمضان تساعد على السهر الطويل حتى ساعات الصباح الأولى. ويعارضه عقيل ويرى ضرورة تأخير وقت الدوام، لأن السهر في رمضان وإجازات المدارس تحول بكل أسف لأسلوب حياة! ويعزو أبو سند السبب للفضائيات التي تلعب دوراً رئيسياً في تغيير عادات الناس في هذا الشهر الكريم. ويقترح أبو صالح إغلاق المطاعم والأسواق مبكراً للحد من السهر. بينما يرى أبو رويجح أن: ليالي رمضان جميلة، وكل عواصم العرب والمسلمين باتت تسهر في الشهر المبارك!
يلتقي القراء الكرام مع مقالهم في أواخر الشهر القادم إن شاء الله.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 775
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 634
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 842
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...