محمد الصالح يتسائل .. لماذا يهجر ابناء المناطق المحررة من مدنهم ؟؟
بعد ان سلمت المحافظات العراقية الى تنظيم داعش بصفقة
دبرت بليلة سوداء اشتركت بها اطراف عديدة من رأس الهرم المتمثل المرجعية الدينية في النجف بمن كان السبب بما يحصل وهي التي كانت لها اليد الطولى في دعم وتحشيد الناس من اجل انتخاب شلة من المفسدين وعرابي الفساد وتجار القتل وعصابات الابتزاز والتزوير وسياسيو السرقات والافساد وشيوخ الغدر والخيانة وجهات متعددة هدفهم القضاء على العراق ووحدة ابناءه وحصل ما حصل بالعراق وظلم العراقيين وصودرت اموالهم وخيراتهم وتنعم بها اهل الغرب والشرق واصبحت العراق ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات ومسرح للعمليات الحربية ومختبر تجارب للاسلحة والامراض وحتى جربوا به تعايش الحيوانات المفترسة وغيرها من الامراض المعدية وعودا الى بدأ الى ماحل بالعراق وخاصة فتيل الحرب الطائفية الذي كانت برعاية ايران ودول اقليمة لكونها هي المستفيدة من كل هذا وجعلوا ابناء العراق يتصارعون فيما بينهم صراع الوحوش وكان دخول داعش والفتوى المقيتة التي اصدرتها مرجعية النجف المبرر الرئيسي لهذا التصارع الذي احرق الاخضر واليابس وحشد الجموع للتقاتل بحجة التحرير وانقاذ الناس من بطش داعش وارجاع هيبة الوطن والقضاء على الارهاب الا ان هذا الشيء أعلاما فقط فبعد هذه الحرب الاستنزافية والتي كما اشرنا الضحية ابناء العراق ووقود نارها وبعد ان حررت العديد من المناطق وكيف حصل التحرير بنفس صفقات التسليم والغريب في الامر مع العلم لا غريب في العراق ومن مواقف هؤلاء الساسة ان الناس كانت تعيش الظلم والجور والقتل والابتزاز من ذلك التنظيم الذي لا دين له ولا مذهب بل همه القتل وسفك الدماء واستباحة الحرمات وكانت الناس تترجى الفرج والخلاص ممن يزعم التحرير الا ان الذي حصل بدل ان تأمن المناطق ويعيشون بامن وامان رحلوا من بيوتهم واي بيوت خاوية على عروشها وحصل لهم نفس الابتزاز والظلم وهجروا من مناطقهم ليسكنوهم بالعراء وبلا مأوى او عيش كريم فماذا يعني هذا وذاك ؟؟؟وما هو حجم المؤامرة على ابناء العراق وعلى هذا البلد ؟ وكم هي الاطراف التي تقودها والمستفيدة من كل هذا ؟
محمد الصالح
العراق
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 776
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 634
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 842
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...