مطار العاصمة.. تساؤلات وآمال
حقيقة لم أستطع أن أفهم البيان التوضحي الصادر قبل يومين من إدارة مطار الملك خالد الدولي، فإدارة المطار تزعم أن الشركات الناقلة قد أضافت رحلات إضافية غير مجدولة دون أخذ موافقة المطار! هكذا وكأنما نحن نتحدث هنا عن مواقف عامة يمكن الدخول والخروج منها كما اتفق! فالجميع يعرف أن إضافة رحلة واحدة عارضة للمطار تستلزم الحصول على موافقات عديدة وعلى ترتيبات متوالية، وليس مجرد قرار منفرد من الشركة الناقلة!
للأسف لم توّفق إدارة مطار العاصمة بتوضيح أسباب إخفاقها في إدارة ازدحام متوقع ونحن في نهاية الشهر الفضيل وعلى أبواب إجازة صيفية طويلة، فالإخفاق بدأ مبكراً مع تعطّل سيور نقل الحقائب ونقص الموظفين الواضح، والذي يقول البيان ان أعداد الحقائب قد تجاوز السبعين ألف حقيبة وهو ما يتجاوز الطاقة الاستيعابية بثلاث مرات! فهل أعداد الرحلات الإضافية التي لم تعلم عنها إدارة المطار أدت لكل هذا التكدس والفوضى؟ بالطبع لا، ولكنه مجرد البحث عن مبررات لتجاوز غضب المسافرين وخيبة أمل سكان العاصمة، مع ملاحظة أن إشكالية السيور تتكرر كل سنة أكثر من مرة دونما حلٍ جذري، ليس فقط في صالات المغادرة، بل حتى صالات القدوم، حيث يستغرق وصول الحقائب مدة أطول من الرحلة الجوية نفسها، وبالذات في الرحلات المحلية!
نعرف أن الهيئة العامة للطيران المدني تعمل على الكثير في سبيل تطوير صناعة الطيران في المملكة وبالذات واجهة العاصمة، وأن الصالة الخامسة دُشنت قبل أسابيع، لكن أن يتوافق إطلاق أعمال شركة مطارات الرياض مع غرّة شهر يوليو حيث موسم السفر السنوي فذلك اختيارٌ غير موفق للتوقيت، فهناك الكثير من التغيرات الإدارية المصاحبة لنقل المهام للشركة الوليدة مما قد يؤدي لمثل ما حدث من فوضى وسوء إدارة للأزمة، وبالطبع المتضرر الوحيد هو المسافر وأفراد أسرته، الذي أضحى لا يعلم متى يحضر للمطار، هل قبل رحلته الدولية بثلاث ساعات؟ أم أكثر ليضمن إنهاء إصدار بطاقة صعود الطائرة وشحن حقائبه دون منغصات؟ ولك أن تتصور أن قنوات الاتصال الاجتماعي لمطار الملك خالد وبالذات في "تويتر" تغط في سبات عميق، رغم أن الجميع يحاول أن يحصل منها على معلومة شافية وسريعة عن ظروف صالات المطار حالياً.
للأسف مثل هذه الإخفاقات لا تزال تتكرر كل عام، وتلقي بظلال سلبية على الجهود الإيجابية الضخمة الأخرى، وتؤثر سلبياً –أيضاً- على ما يحدث في عاصمتنا من قفزات متتالية، فهيئة الطيران المدني مطالبة اليوم بضرورة الإشراف المباشر على حل هذه الأزمة وضمان عدم تكررها مرة أخرى، ليعود مطار عاصمتنا لما كان عليه من بديع جمال وحسن إدارة قبل ثلاثة وثلاثين عاماً.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 776
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 634
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 842
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...