Tuesday, April 21, 2026

All the News That's Fit to Print

تأتي المواسم في كل عام فتكشف لنا ضعف البنية التحتية بمختلف أنواعها وأشكالها من جهة وضعف التنسيق بين الجهات العاملة في نفس المجال من جهة أخرى ، والمثال اليوم يتعلق

بما حدث مؤخراً في مطار الملك خالد الدولي في الرياض ولاسيما في صالة المغادرة رقم 2 ، وتكرارنفس المشهد في صالات مطار الملك عبدالعزيز مؤخراً حيث كان هناك تكدس وزحام وتأخر جزئي لبعض الرحلات مما أدى إلى تذمر العديد من المسافرين.
فوروقوع هذه الأحداث وإنتشارها في وسائل التواصل الاجتماعية بادرت الجهات المسؤولة في تبادل الإتهامات فجهة أوكلت الأمر لعطل في سيورنقل الحقائب مما أدى إلى تراكم الأمتعة والحقائب ، في حين أوكلت جهات أخرى السبب إلى قيام شركات طيران بفتح عدد من الرحلات الإضافية دون الحصول على الأذونات النظامية أي أن تلك الشركات أقلعت طائراتها من مطار وهبطت في مطار آخر دون إذن الجهات المعنية !!! مما أدى إلى ازدحام في عدد المسافرين وتراكم حقائبهم والتي ذكرت بعض الصحف أنها تجاوزت 70 ألف حقيبة وهي تفوق الطاقة الإستيعابية للسيور المتحركة لنقل العفش بثلاثة أضعاف .
مسلسل تبادل الاتهامات بين الجهات يستمر فور وقوع أي مشكلة ، والضحية في ذلك كله هو ( المسافر ) في مثالنا اليوم والذي هو في حيرة من أمره فلايعرف لمن يتجه ليأخذ حقه ولمن يقدم شكواه ، خصوصا وهو يرى عدة جهات تتبادل الإتهامات وهي ذات مرجعية واحدة ، وكان الأولى على تلك الجهات أن تعمل كفريق عمل واحد وخصوصاً عند الأزمات، وأن يكون لها خطط بديلة تتناسب مع بداية موسم الإجازات وأن تبادر بوضع الحلول العاجلة لاحتواء الموقف وتنفيذ خطة طوارىء لتصحيح الوضع والتعامل مع الطاقة الاستيعابية المحدودة لمطاراتنا بشكل إيجابي وعدم مضاعفتها مما ينتج عنه العديد من المشاكل للمسافرين .
كما إن على تلك الجهات أن لاتتسرع في إصدار البيانات الصحفية والتي قد ( تزيد الطين بله ) لتنفي التهمة عنها ، فبعض البيانات تتضمن بعض المعلومات التي تؤكد بأن هناك خللاً كبيراً في المنظومة أكبر بكثير من الأحداث التي وقعت وتكشف عن قصور كبير في التنسيق وآلية سير العمل ، ولذلك يجب على تلك الجهات أن تتدارك ماحدث وأن تسعى لإصلاح مواضع الخلل بدلاً من تبادل التهم حتى لاتتكرر نفس المشكلة في كل موسم .

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (123) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...