Tuesday, April 21, 2026

All the News That's Fit to Print

-قوة الإرادة تصنع طموح الإنسان لاسيما إذا ما اقترنت بالفكر المستنير والرغبة في الإصلاح، والإدراك التام بان كل عقبة سبب للبحث والمعرفة لبلوغ الهدف. عندها يسهل التخطيط والتنفيذ ويصبح النجاح

على بعد خطوات. هناك من الناس لا يبدعون إلا في وسط الظروف القاسية ويتعامل مع الصعوبات وينظر إليها على أنها فرص يجب إقتناصها أو نجاحات يمكن بلوغها.
-التسريح من العمل إحدى القرارات المؤلمة التي تلجأ إليها بعض الشركات وقد يكون هناك مايبرر ذلك إلا أنه يؤثر سلباً ليس على المستهدفين من التسريح فحسب وإنما يؤثر ايضاً على بقية العاملين في الشركة، أما إذا صاحب إنذارات التسريح تأخير المستحقات أو أي تعسف أو مسلك سلبي فإن حجم الضرر سوف يلحق بالشركة عدة سنوات، وبعض استطلاعات الرأي تشير إلى أن معدلات الأمراض النفسية تزداد وبعض الموظفين يفقد مزايا التأمين الصحي ويصيبه حالة من الغضب واليأس ويلجأ بعضهم الى المخدرات او الشعور بالرغبة في الانتقام من الشركة أو المؤسسة التي تخلت عنه. هناك حالات تحتم على الشركة التخلي عن نسبة معينة من الموظفين إما نتيجة تراجع ارباحها أو رغبة في التكيف مع متطلبات وحجم السوق الجديد فضلاً عن مواكبة التغييرات والتطورات التكنولوجية التي تؤدي مهمات الموظفين بتكلفة أقل، والعقلاء في وسعهم المواءمة بين الحفاظ على المركز المالي للشركة وبين العاملين فيها لجعل تداعيات التسريح أقل ألماً ووفق الأنظمة والقوانين السارية.
- في ظل الظروف الحالية هناك العديد من الأسئلة التي يلزم كل مؤسسة التفكير فيها جيداً; كيف نخلق بيئة تنافسية مستدامة في ظل معطيات السوق؟ هل يمكن المزج بين الشئون السوقية وغير السوقية؟ ماهي الأمور التي يلزم تحليلها لكي تتمكن الشركة أو المؤسسة من تجنب المخاطر الناجمة عن الآثار السلبية لتقلبات السوق؟ من المعلوم أن الأرباح هي المحرك الرئيسي للبيئة الإقتصادية، فكيف ندرك بأن المعلومات هي المحرك الرئيسي في البيئة غير الإقتصادية، أليست المعلومات قادرة على تغيير وتحويل بعض المسارات؟
- هناك مثل شعبي مفاده (إن لم تكن على الطاولة فأنت خارج اللعبة) إذا كنا غير مدركين لقواعد اللعبة فإن الاذى سوف يلحق بنا ولابد من التفكير الجماعي المتحلي بالديمقراطية والشفافية لمواجهة ما يحاط بنا، والله المستعان.

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (4) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...