Tuesday, April 21, 2026

All the News That's Fit to Print

لعل أكثر شيء اوصلنا الى ما نحن عليه هو

التعصب الاعمى الذي لا ينتهي .والسبب الرئيس لهذا التعصب هو الجهل المتفشي في المجتمع العراقي بقصد من جهات دينية وسياسية لكي يمكن بقاء الحال الى ما هو عليه بل زيادة البؤس والظلامية والأجرام المتجذر من رجال الدين وساسه منافقين عرفوا بالولاءات الخارجية .والاكثر قبحاً وفساداً هي العصبية الدينية القبلية التي عرف بها العديد من ابناء الشعب العراقي خصوصاً بتقليدهم لعلماء السوء والرذيلة والمتمثل اليوم بالسيستاني ووكلائه المنحرفين .فبعد معرفة ملايين الناس في أرجاء الارض بقبح ومعصية وعمالة مرجعية الكهنوت من خلال التقارير التي بثتها وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة عن تعاون السيستاني مع المحتلين وانه سهل لهم العديد من الامور التي تخص عملهم في العراق وسرقاتهم المتواصلة وسكوته المتواصل عن اي جريمة حصل منهم بينما نرى ان حتى اهل بينما رأينا ان حتى الغجر وأصحاب الديانات الوضعية وعبدة البقر والأوثان التي لا تمت للإسلام بصلة قد استنكرت قبح وفعل المحتلين في بلاد الرافدين التي شهدت آلاف الجرائم من امريكا وحلفائها الغادرين .أذن هي معادلة بسيطة وواضحة هي ان مقلدة العلماء صاروا بفعلهم كما يفعل اليهود عندما عرفوا علمائهم بالكذب الصراح .وهذا ما ذكره المحقق المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في محاضرته الرابعة التي تحمل عنوان.

(السيستاني ما قبل المهد..الى ما بعداللحد)حيث ذكر قائلاً في رواية عن الامام العسكري (عليه السلام)(( إنّ عَوامَّ اليَهودَ كَانوا قَد عَرَفوا علمَاءَهم بالكِذْبِ الصَرَاح وَبأَكلِ الحَرَام والرُشَا وبتَغيير الأَحكَام عَن وَاجبهَا بالشَفَاعَات والعنَايَات والمُصَانعَات وعَرَفوهم بالتعَصبِ الشَديدِ الذي يفَارقون بهِ أديَانهم وأنَهم إذا تَعَصَبوا أزالوا حقوقَ مَن تَعَصَبوا عَليه وأعطوا مَا لا يَستَحقه مَن تَعَصَبوا لَهم مِن أموَال غَيرهم وظَلموهم مِن أجلهم

” وأوضح سماحة المرجع الصرخي معاني وتطبيقات تلك الرواية على ما نمر به من احداث وفتن جرت على يد قوات الاحتلال‫ وبتشريع وتغرير العلماء والمرجعيات ممن غيروا الاحكام وجعلوها تتماشى مع ‫‏المحتل ليكون وليا بدل ان يكون محتلا معلقا عن ذلك بقوله (يغيرون الاحكام عن واجبها ، يغيرون المحتل يصبح وليا وحميما ومنقذا وشفيعا وخلصا وصديقا واليفا وصادقا ورحيما ، وفساد الاحتلال وقبائح الاحتلال وفساد الفاسدين وقبائح الفاسدين يكون عدلا وانصافا واحسانا واعمارا وكرامة ودينا وشفاعة مذهبا ونصرة).
ومن المؤكد ان مجريات الامور التي حصلت من معرفة حقائق عن المرجعيات التي لم تدين جرائم المحتل وسايرت وتماشت مع مشاريعه الهدامة أنما هو بمثابة الخروج عن الدين وهي معرفة لا تحتاج الى بينة او دليل .

واشار سماحته الى واقع عوام المسلمين في هذا الزمان الذين يشبهون عوام اليهود بخصوص فقهاء السوء” عرفوهم بالاباحيات بالأفلام بالفيديويات بالممارسات
اللا اخلاقية التي انتشرت في كل مكان وشاعت بين الناس في المحافظات الوسطى والمحافظات الجنوبية من الوكلاء والمعتمدين مما يسمى بالمراجع والمعممين
” واضاف سماحته ” عرفوهم بالسرقات وعرفوهم بالانحراف واكل مال الحرام وعرفوهم بالاعتداء على الاعراض “.

ومع هذا نشاهد ونتابع ان الو لاءات لا زالت مستمرة من بعض السذج والمنتفعين وهي بمثابة الشعب اليهودي الذي عرف علمائه بالفسق والفجور وعمل القبائح .فهؤلاء الذين يتبعون هكذا مرجعيات هم بمثابة اليهود الذين لايستنكرون افعال علمائهم .من حيث يعلمون او لا يعلمون .

حرب السومري
العراق

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...