التلاعب بنتائج المباريات ليس بالجديد
استقبل الوسط الرياضي قبل أسابيع ، قضية خطيرة تمس مبادئ وثوابت، رسخت لدى الرياضيين منذ تأسيس الأندية والملاعب، ولم تطرح للمرة الأولى، لكن الجديد فيها أن الطرح كان من الهيئة الرياضية، فأصدرت بياناً كشفت فيه عن وجود تلاعب بالدرجة الأولى، وتوعدت بعقوبات صارمة بعد أن يطوى ملف التحقيقات بهبوط المتلاعبين، وينتظر صدور القرار الذي ربما يكون تاريخياً لأول مرة بتاريخ الكرة السعودية، فالهيئة الرياضية ومن خلال بيانها، يبدو أنها تتجه لإيقاع عقوبات قاسية.
منذ أعوام وأسطوانة التلاعب بنتائج المباريات، تظهر مع اقتراب دوري الدرجتين الأولى والثانية من خط النهاية، تُتهم أندية سواءً إعلامياً أو ترمى هذه الاتهامات من دون الإعلام، معظم هذه الاتهامات تذهب أدراج الرياح، وأخرى يُفتح فيها ملفات تحقيق مازالت معلقة، وآخر القضايا التي علق ملفها ، مباراة الدرعية والقادسية الموسم الماضي التي تفجّرت إعلامياً وظهر حينئذ المتحدث الرسمي باسم الاتحاد السعودي لكرة القدم عدنان المعيبد، وكشف عن بدء التحقيقات بهذه القضية، ولكن القرارات لم تصدر بعد.
لماذا التفاعل جاء قويّا مع القضية الجديدة ؟ .. قبل الإجابة علينا أن نتفق أن ما حدث – إن صحت الاتهامات –، هو أمر خاطئ ولا يمت للكرة السعودية بصلة، ويجب أن تصدر العقوبات ولا خلاف حول ذلك، لكن لماذا غابت حدة الخطاب من الهيئة الرياضية عن قضايا مشابهه؟ إن كانت استفاقت مؤخراً وقررت أن تتشارك بحل مثل هذه القضايا الهامة ، فهذه خطوة إيجابية لاسيما في ظل جمود وصمت اتحاد الكرة، وهذا الجمود والصمت ليس وليد اليوم، بل امتداد لأعوام سابقة كان اتحاد الكرة فيها متفرجاً على المشهد في جولات الحسم، يرى الاتهامات تتطاير يميناً ويساراً ولا يحرك ساكناً.
أهم ما يُستخلص من ملف هذه القضية قبل النظر للقرارات هو وجوب الاهتمام مستقبلاً بجولات الحسم، من خلال تسليط الأضواء عليها، والتشديد على القناة الرياضية – باعتبارها الناقل للدرجة الأولى – في نقل جميع اللقاءات، لتكون المباريات على منظر من جميع الرياضيين، ولا تقتصر على الحاضرين داخل المدرجات، إلى جانب التشديد على مراقبي المباريات ، في رصد وتدوين جميع الأحداث التي تصاحب هذه المباريات، لأن اسطوانة التلاعب بنتائج المباريات لم تظهر لأول مرة، بل تكاد تتكرر كل عام .
لعلّ تفجر ملف هذه القضية يكون السبب في توجيه الأعين لهذين الدوريين، فالدرجة الأولى والثانية فيهما من التنافس والإثارة الشيء الكثير، وغالباً ما تكون الجولات الأخيرة هي الحاسمة في مراكز الصعود والهبوط، لذلك بات الحديث عن مباريات خارج الملعب أكثر من المباريات داخل الملعب في سباق الأمتار الأخيرة.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 776
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 634
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 842
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...