العيد.. موسم أفراح لا أحزان | إبراهيم محمد باداود
أن إهمال بعض الأسر وأولياء الأمور ساهم في تحويل العيد إلى مأساة ، كما ساهم في أن يجعل ذكرى العيد من الذكريات المؤلمة لكثير من الأسر في المملكة بسبب عدم متابعة الصغار والاهتمام بهم ورصد تحركاتهم .
من أكثر الحوادث التي يعاني منها كثيرمن الأطفال خلال إجازة العيد أضرار اللعب بالألعاب النارية والتي تم منعها رسمياً غير أن البعض وخصوصاً في أماكن محددة ومعروفة من بعض المدن يتمكن من بيعها بطريقة غير نظامية ويكون الضحية هم الأطفال الذين يتضررون منها بشكل كبير قد يؤدي في بعض الحالات إلى فقد البصر أو الحريق ، كما أن إهمال بعض الأسر وأولياء الأمور لأطفالهم وخصوصاً في أماكن الترفيه والألعاب قد يؤدي إلى سقوط بعضهم أثناء الركض وإصابته بجروح خلال فترة العيد .
آثار الإهمال لاتتوقف عند فقدان البصر أو الحريق أو الكسور بل قد يؤدي ذلك الإهمال لاسمح الله إلى فقدان الحياة بالكامل فهناك عشرات من حالات الغرق التي يبلَّغ عنها خلال أيام العيد سواء في الشواطىء أو من خلال الاستراحات وكل ذلك بسبب عدم الحرص والمتابعة والجدية بأخذ احتياطات الأمن والسلامة الضرورية ، كما إن البعض يترك المجال في العيد لقيادة السيارة والتفحيط بها أو قيادة بعض المركبات الصغيرة وخصوصاً في بعض المنتجعات مما ينتج عنه حوادث خطيرة .
العيد موسم فرح ومرح وعلينا كأولياء أمور وجهات مختصة مسؤولية مشتركة أن نؤصل هذا المفهوم ولانعمل على تحويله ليكون موسم قلق وأحزان ، وأن نضع حداً لهذا التفلت من قبل البعض ونسعى لإرشادهم بشأن سبل السيطرة على تصرفات الصغار والأطفال ومتابعتهم وعدم تركهم بمفردهم أو مع صغار آخرين وأن لا نسمح لهم باستخدام الألعاب النارية الموجودة للأسف في بعض الأسواق ، كما أن علينا مسؤولية في التأكد من توفير كل مقومات الأمن والسلامة ووسائل الإسعاف العاجلة خلال التنزه بحيث نعمل على معالجة الضرر إن وقع- لاسمح الله - بأسرع وقت ممكن لنجعل من العيد ذكرى سعيدة ولايكون ذكرى حزينة .
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (123) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 776
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 634
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 842
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...