وهل الغرب يستحق الموت؟! | قيصر حامد مطاوع
إلى مشهد رعب برائحة الدم وجثث ملقاة في كل مكان في الطريق، بعد أن تم دهسها بشاحنة الموت. إنه فعلاً مشهد مؤلم عند مشاهدتك لجثث الأبرياء، من جنسيات مختلفة وديانات مختلفة، ملقاة على الأرض تسيل منها الدماء.
مشاهد الإرهاب والموت والدمار في أي مكان، سواء في الدول الغربية أو العربية والإسلامية، هي غاية التنظيمات الإرهابية ومصدر لسعادتها وتشفيها في موت الأبرياء، بغض النظر عن جنسياتهم أو دياناتهم. وهذه التنظيمات الإرهابية دائماً ما تتخذ أعذاراً لعملياتها الإرهابية، مثل: مهاجمة الغرب بسبب مساعدته لإسرائيل ضد الفلسطينيين أو لإجبار الغرب على سحب جيوشه من بلاد المسلمين أو مساعدة الغرب «للحكام الطغاة» الكفرة ضد شعوبهم، وغير ذلك من الأعذار، التي بموجبها تستحل التنظيمات الإرهابية قتل الأبرياء في كل مكان واعتباره جهاداً في سبيل الله!!.
وهذه التبريرات لقتل الأبرياء غير مستغربة من قبل التنظيمات الإرهابية، فهم يريدون أي ذريعة للقتل والدمار، ولكن أن نجد البعض، الذي من المفترض أن يكون من المعتدلين، سواء كانوا مثقفين أو إعلاميين وغيرهم، يتشفّى في فرنسا والأبرياء الذين قتلوا في العمل الإرهابي، وإظهار عدم الحزن على ما خلَّفه ذلك العمل الإجرامي من إزهاق لأرواح، بتبريرات غريبة، مثل: هذا أقل ما تستحقه فرنسا على سنوات الاستعمار السابقة للدول العربية وشهداء الجزائر في حرب التحرير مع فرنسا أو الدور الذي تقوم به فرنسا الآن في سوريا وغير ذلك من التبريرات، سواء لهذا العمل الإرهابي أو للأعمال الإرهابية السابقة التي تحدث في الدول الغربية، فهذا هو المستغرب، لكونهم من المفترض أن تكون درجة وعيهم أكثر من ذلك بكثير!!.
لا يوجد خدمة ودعم يسديه هؤلاء، الذين يبررون الأعمال الإرهابية، للتنظيمات الإرهابية أكثر مما يقومون به من تبريرات لتلك الأعمال الإجرامية، التي يقتل فيها الأبرياء. لا أعلم كيف يمكن تبرير عمل إرهابي يستهدف الأبرياء؟! العمل الإرهابي هو جريمة نكراء يجب شجبها من الجميع بدون أي تبريرات، سواء حدث في الدول الإسلامية أو العربية أو الغربية أو في أي مكان، فهو عمل جبان يحصد أرواح الأبرياء، دون تمييز لدين أو عرق أو لون، فالجميع سواسية عند المنظمات الإرهابية. وكأن هؤلاء تناسوا أن هذه التنظيمات الإرهابية التي تستهدف الغرب، تستهدفنا أيضاً، فهل لدى هؤلاء أيضاً تبرير للأعمال الإرهابية التي تحدث عندنا وراح ضحيتها العديد من الشهداء؟!!
ليس هناك تبرير لأي عمل إرهابي، سواء حدث في السعودية أو خارجها، فأي تبرير لتلك الأعمال من أي شخص، كأنه يضفي الشرعية على تلك الأعمال الإجرامية عند حدوثها، وهذا لا يساعد على محاربة الإرهاب والقضاء عليه.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 635
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 843
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...