الثلُثُ الميت من العام | إبراهيم محمد باداود
اعتاد الناس بمختلف فئاتهم على أن يكون موسم الصيف هو موسم الإجازات بالنسبة لهم فالبعض يفضل أن يأخذ إجازته في رمضان إذ لايحب أن يعمل وهو صائم في حين يرى
البعض أن طبيعة عملهم تلزمهم العمل في رمضان باعتباره موسم عمل ، وعلى الرغم من أن الإجازة حق مكفول لأي موظف إلا أن تنظيم الإجازات بين الموظفين وخصوصاً في المنشآت الحكومية يساهم في إيجاد معاناة سنوية خصوصاً في متابعة المعاملات بين الدوائر الحكومية ، فلاتكاد تصل دائرة حكومية لتتابع المعاملة الخاصة بك عند موظف إلا وتجده في إجازة ، وإذا سألت عن البديل فعادة ما تكون الإجابة لايوجد ويمكنك المراجعة بعد عودته من الإجازة .
اللوم هنا لايقع على الموظف فمن حقه أن يستمتع بإجازته الرسمية ولكن اللوم يقع على إدارته التي لا تقوم بتنظيم الإجازات وتسمح للموظف بأن يغادر دون أن يتبع الإجراءات النظامية للحصول على الإجازة الرسمية ويأتي في مقدمة تلك الإجراءات توفير الموظف البديل القادر على أن يقوم بعمل زميله ويراعي مصالح الناس خلال الإجازة ولايكون اسماً فقط يوضع في استمارة الإجازة دون أي صلاحيات تذكر فيقتصر عمله فقط على الاستلام والتسليم حتى يقال إن هناك موظفاً بديلاً .
بعض المدراء يبادر باعتماد أي إجازة تصل إلى مكتبه دون تخطيط أو تنظيم أو وضع أو تنظيم جدول إجازة لمنسوبي إدارته ، وفي المقابل فإن البعض الآخر يتحفظ ويلغي الإجازات بغير وجه حق فيحرم الموظفين من إجازاتهم السنوية ومن حقهم الذي حفظه لهم النظام وذلك بدعوى حاجة العمل وخوفاً من تعطل العمل مما يساهم في إحباط فريق العمل وخفض معنوياته الأمر الذي سيؤثر في إنجاز ذلك الموظف وأسلوب تعامله مع المراجعين .
نحن مقدمون على برنامج التحول 2020 وعلى المدراء في تلك الجهات أن يهتموا بشأن تنظيم الإجازات بين منسوبيهم فهذا الموسم يمثل ثلث العام تقريباً وإذا لم يحسن المدير تنظيم تلك الإجازات فهذا يعني أن ثلث العام ضاع وأن ما يجب إنجازه في وقته تأخر قرابة الثلاثة أشهر أو أكثر والسبب هذا الموسم مما يعني عدم التمكن من تحقيق المخطط الموضوع ولذلك يجب على كل مدير أن يضع نصب عينيه أنه مسؤول أمام الله عن مصالح الناس فلا يتجاهلها في هذا الموسم ، بل يجب عليه أن يحرص على أن يؤدي مهامه على أكمل وجه وأن لايسمح بأي تقصير أو تجاوز ضمن دائرة يكون هو مسؤولاً عنها وذلك بحجة أن الموظف في إجازة .
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (123) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 635
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 843
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...