Tuesday, April 21, 2026

All the News That's Fit to Print

مع إزدياد دور و حضور المقاومة الايرانية على الاصعدة

الايرانية و العربية و العالمية، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد أصيب بنوع من القلق و الخوف الشديدين، ذلك إن تزايد هذا الدور و الحضور من شأنه أن يفسد الکثير من المشاريع و السياسات و المخططات الخاصة به على تلك الاصعدة، خصوصا من حيث التقارب بين المقاومة الايرانية و الشعوب و الدول العربية و التي ترى فيها طهران الخطر الاکبر عليها.

طهران و طوال أکثر من 36 عاما، سعت و بمختلف الطرق من أجل تشويه سمعة المقاومة الايرانية و النيل من مکانتها و منزلتها على مختلف الاصعدة و خصوصا منظمة مجاهدي خلق التيار الاکبر و الاقوى داخل المقاومة الايرانية، روجت الکثير من الاکاذيب و الإشاعات من أجل عدم إقامة أية علاقة بين المقاومة الايرانية و شعوب و دول المنطقة و نفس بالنسبة للشعب الايراني الذي سعت دائما لوضعه في حالة عداء و تناقض مع شعوب و دول المنطقة، لکن تجمع 9 تموز2016، بدد هذا الزعم تماما و أثبت و أکد مدى قوة و عمق العلاقة بين الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من جانب و بين الشعوب و الدول العربية من جانب آخر ولاسيما بعد حضور وفود من 16 بلد عربي يتقدمهم الامير ترکي الفيصل.

الحملة الاعلامية الشرسة و الغريبة من نوعها التي شنها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد التجمع المذکور و ضد الامير ترکي الفيصل، يظهر إنزعاجه الشديد من نجاح المقاومة الايرانية في تحطيم الجدار الوهمي الذي وضعه هذا النظام بين المقاومة الايرانية و الشعب الايراني من جانب و بين الشعوب و الدول العربية من جانب آخر، وهو مايفتح الابواب على مصاريعها في المرحلة الراهنة و يجعل من الکثير من الاحتمالات التي يشعر هذا النظام بالرعب منها أمرا متاحا.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو يعيش حالة من الخوف و الرعب من جراء ذلك التقارب، فإنه بدأ بالعودة لإشاعة و نشر أکاذيبه و خدعه القديمة ولعل أهمها مايزعمه بشأن أن المقاومة الايرانية لاتختلف عن النظام من حيث الافکار و المفاهيم التي تحملها و تٶمن بها، لکن هذا الکذب المفضوح يدحضه حقيقة أن المقاومة الايرانية ولاسيما منظمة مجاهدي خلق، تعتبر الحرية من ضمن المبادئ الاساسية التي تٶمن بها و تناضل من أجلها، ويکفي أن نشير بأن عضوات منظمة مجاهدي خلق شارکن و بصورة واسعة في تظاهرات النساء الايرانيات ضد فرض الحجاب قسرا على النساء في بداية الثمانينيات، وإن شعار إسقاط النظام قد تم رفعه أساسا رفضا للقمع و الاستبداد و دعما و إيمانا بالحرية.

سهى مازن القيسي

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...