Tuesday, April 21, 2026

All the News That's Fit to Print

سقطت اخر دولة إسلامية عام 1923 م وهي *

الدولة العثمانية * على يد العميل المدعو مصطفى كمال أتاتورك الذي عاث في أرض العثمانيين فسادا فقام بإنهاء الخلافة

وإقامة الجمهورية التركية العلمانية وتبع هذا العمل بأعمالٍ أخرى إنحرفت عن مسار
الوطنية والأخلاق فَغَيّرَ حروف اللغة العثمانية من الأبجدية العربية إلى اللاتينية وقام بمنع لبس النساء للحجاب وجعل الاذان بالتركية بدلا عن العربية وإلى ما دون ذلك من الأمور المخزية التي قام بها ولقد قال البعض بأن أتاتورك لم يكن مسلما بل كان يهوديا إلا أنه إدّعى الإسلام.

كان يجدر بي قبل أن أدخل في صلب الموضوع أن أتكلم قليلا عن ماضٍ ظلَّ دائما متصلا بالحاضر بالنسبة للأعداء الذين يضمرون الشر لهذه الأمة وإن كنا نحن عنهم غافلين ، وأما الرئيس أردوغان فقد تسلم رئاسة الوزراء في تركيا عام 2003 م وكانت الحكومة التركية آنذاك غارقة بالديون بالإضافة إلى أن وضع تركيا الإقتصادي والسياسي الخارجي كان حرجا جدا فعمل على حل بعض المشاكل مع الأرمن وحاول تهدئة الأمور مع الأكراد وكان يطمح دائما لسياسة صفر مشاكل مع الجيران وقام بتوسيع علاقاته مع العرب بعد أن كانت منقطعة بعض الشيء ولا يغيب عن مُطّلِعٍ موقفه البطولي أثناء الحرب على غزة عام 2009 م واستمر أردوغان في رئاسة الوزراء حتى عام 2014 م وقام أثناء مدة رئاسته للوزراء بإنجازات عدة منها :-

*أعاد أردوغان تدريس اللغة العربية والقرأن الكريم في المدارس الحكومية

*السماح للنساء بارتداء الحجاب في الدوائر الحكومية

*فازت الخطوط الجوية التركية كأفضل ناقل جوي في أوروبا ل 3 سنوات على التوالي

*صُنعت في عهده أول دبابة وأول طائرة بدون طيار وأطلق أول قمر صناعي عسكري

*حينما استلم أردوغان الحكم كان متوسط دخل المواطن التركي السنوي 3.5 ألف دولار
وأصبح اليوم 10.5 ألف دولار

*قام بنقل تركيا من الترتيب 111 إلى الترتيب 16 على العالم في القوة الإقتصادية ،،،

بالإضافة الى غير ذلك من الإنجازات التي لا يسعنا ذكرها لضيق المجال لكن الذي يعنيني في هذا المقال إنجازات أردوغان التي أسهمت شيئا فشيئا في ترسيخ أسلمة الدولة التركية والعمل على طمس علمانيتها رويدا رويدا
حيث كان أردوغان ذكيا جدا فانتبه إلى ضرورة التدريج في اتخاذه لقراراته وعدم التسرع ولعل ذلك السبب الرئيس في عدم إلغائه لنظام الدولة العلماني حتى الآن فمما يغيب عن أذهان البعض أن الشعب التركي شعب عاش تحت وطأة العلمانية لعقود من الزمان وتطبع على خصائصها فمن الصعب جدا أن يقبل المواطن التركي في ليلة وضحاها أن يتخلى عن الحرية المزعومة التي منحته إياها العلمانية وخصوصا الشباب الذي لطالما استهدفه أردوغان راغبا بتوعية ثقافته الإسلامية فكان عامل التدريج هاهنا موضع أهمية مما مكن له تشريع بعض القوانين دون أية مشاكل واستطاع أردوغان
أخيرا أن يستحوذ على عدد غير قليل من أصوات شعبه وكسب محبتهم وثقتهم .

*الانقلاب الفاشل*

وما زال الغرب يخطط ونحن بسبات عميق
إلا أن الأتراك هذه المره كانوا أكثر وعيا
فأيقنوا أن الأيادي التي أسقطت حكما دام
لستة قرون لن تسمح بإقامة حكم إسلامي
جديد في تركيا ولن تسمح بأن يكون قائد
تركيا الحديثة ذات القوة الإقتصادية الهائلة
قائدا إسلاميا فوقف الأتراك في وجه هذا العبث
وقفة رجل واحد مرددين “لا للإنقلاب لا للإنقلاب ” حتى طربت الاذان يومها بسماع تكبيرات النصر ورد الرحمن كيدهم في نحرهم ، وأنا على يقين بأن الأيادي العابثة لن تتوقف ولن تكل ولن تمل حتى تنال ما تتمناه ولقد نالت جزءا ليس بهينا من أمانيها في بلاد الإسلام وهي *مصر* لكن هيهات هيهات فما تركيا كمصر وسيقف الرجال لكم خلف قائدهم ظانين بالله حسن الظن وكفى بالله حسيبا .

عمر خالد الخطيب
Twitter: 3mralkh2teeb

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...