فارسا الزمان .. سلمان وأردوغان .! بـ قلم عمر التميمي
قل كلمة لأردوغان : “صنائع المعروف تقي مصارع السوء”.
ولعلها خبيئة بينك وبين ربك؛ حببت فيك شعبك، ودعاءُ شعبٍ بجوار بلدك؛ أنقذك بوقتٍ لن يستطع أَحَدٌ إنقاذك..! بإرادة الله ثم بوعي شعبٍ ذكي صان مصدر كرامته، وأغلق باباً كان مؤدياً لمهانته؛ ضرب أروع نموذجٍ عملي لا شكلي بتعاضده مع قادته.! تركيا تنتصر على الإنقلاب وحق لها ذلك؛ فبتأملنا لمجريات الأحداث حولنا، سابقها ولاحقها، مُـذ اشتعال الربيع الدموي؛ المنتفع منهُ عدو (صهيوأمريكي) وصفوي، لم نَرَ حلوها فقط زعاف مرها، وعلى أمن بلداننا بدت آثارها؛ فهذا قولنا وبالصميم شكراً للشعب التركي العظيم ، فهؤلاء الموحدون حكاماً ومحكومين حتماً مع حكومة تركيا، لا مع شرذمة عميلة منشقة؛ كونها أقوى ذراعٍ سنيٍ عسكريٍ رادعٍ بالمنطقة، فكل مسلمٍ مسالم حصيف سيقول أنا مسلم وأتضامن مع تركيا ..
سيكون الرئيس رجب طيب أردوغان أقوى الآن بالله ثم بزيادة عمله بالعقيدة الإسلامية النقية، وبتطبيقه للشريعة الخالية من أي شوائبٍ ومصالح شخصية، أو توجهاتٍ حزبيةٍ أو فئوية.! فها هو الشعب التركي العظيم سَنَّ سنةً حسنةٍ بافتدائهم بأرواحهم لقائدهم، كمشهدٍ دراميٍ من أفلامهم؛ فقدِ افترشوا أمام الدبابات، وصوبوا للانقلابيين لكماتٍ وصفعات..!
لقد أنقذ الشعب التركي بلده وعقر داره من الجحيم، وأسقط كل خائنٍ سقيم، ومن للنعم جاحدٌ لئيم..! شعبٌ كهذا حتماً ستكون نتيجة خونة الداخل وعملاء الخارج فشل الإنقلاب وكيدٌ سحرتهِ مردودٌ للكلاب، وهيَّج فيهم كل سعار، لأن تركيا تسحق الأعداء بقوة الجبار، ثم بوعي شعبٍ لحكومته اختار، أجاب نداء زعيمه بعدما به استجار، وتدفق من كل حدبٍ وصوبٍ كأنه أنهار، متصدياً لكل متآمرٍ مكار، ضارباً بيدٍ من حديدٍ ونار، جاعلاً مخططات أعدائنا في انهيار، كاسحاً لمشاريع الاستعمار، بتلاحم شعب وولي أمر تعدى درجة الانصهار، فكلهم ولاءٌ، تحت لواءٍ، يقدح بشرارٍ، فوق منارٍ، بلغ حد الإبهار؛ مضوا في قرار، إما انتصار أو انتحار، تحت شعارِ تركي تنتصر على الإنقلاب ..! لك التهاني يا أردوغان القانوني أجريت أذكى استفتاءٍ شعبي علني، باتصال هاتفي، خلال بضعة ثواني، ضحك منه أعداؤك بصوتٍ جلي، سرعان ما جاءك لطفٌ خفي؛ بأنك حاكم عادل قوي.! رغم كونك مقيدٌ بدستورِ حكمٍ سياسي علماني، إلا أنك بقلبٍ تقيٍ ذي بعدٍ إصلاحي إسلامي..! نعم الرجل أردوغان يا من عمرت فؤادك بالإيمان؛ فحفظك الرحمن، ولو لا ولاؤك لخيرِ الأديان؛ لما مكنك حينها الديان، كيوم نصرِ موسى على فرعون وهامان..!
ثمة قضية ضرورية واجبنا حيالها التبيان، لِّئَلَّا نوصم بالحزبية من بنو ليبرالٍ أو من كل من أصابه هذيان؛ فليس من ساند السلطان أردوغان سيكون من بني علمانٍ أو من حزبِ الإخوان، وإن كان (كل) من أيدهُ سيكونُ للحزبيةِ عنوانٌ؛ فحتماً سيصبح أولهم مليكنا سلمان؛ فدعمه لأردوغانٍ واضحٌ للعيان؛ وتلك نقطةٌ بالغة الحساسية، وبأدقِ زاوية، كأنها شعرة معاوية؛ يستخدمها (مدعوا) الليبرالية، لنعتِ خصومهم بالإخونجية..!
أو وصفهم بحريم السلطان؛ ولعمري لَجُل ليبرالييوا الخليج لهم (حميرٌ) للشيطان، و(بغال) للأمريكان.! فمنذ زمان تبينت عوراتهم تجاه دينهم، وها نحن نرى الآن كيف تكشفت سوءاتهم حيال أوطانهم..!
يا شعب تركيا لقد بلغتم الثريا ؛؛ وأثبتم أن كلمة الله هي العليا..
ودوركم يا حكومة تركيا ؛؛ بأن تكون كلمة الله دوماً هي العليا..!
للتاريخ :-
“يعيش الشعب، تعيش الأمة، يسقط العملاء، يسقط الغزاة، الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر.. عاش الشعب، عاشت الأمة، يسقط العملاء، يسقط الغزاة.!”
عمر عبدالوهاب آل عيسى التميمي
كاتب سعودي مهتم بالشأن المحلي والدولي
Twitter @Umar_AlEssa
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 635
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 843
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...