.. ويعلموننا الديمقراطية..!! | علي يحيى الزهراني
« 1 »
.. ليل تركيا لم ينبلج وحسب عن نداء (طيب) ولا حكمة أناضولية تناضل للحياة ولكنه تجاوزهما إلى
البوح بأسرار ما قد يختزله التاريخ لدول الصداقات «النقية» من مؤامرات ودسائس وشعارات محنطة وألاعيب الكراسي القذرة..!!
« 2 »
.. الراصدون لردود الأفعال يتحدثون عن مغارة (علي بابا والأربعين حرامي) والكنز المفقود يثير حفائظ (فرقاء) الرماد فيستبدلون الذي هو أدنى ويتلبسون ثياب: «أنا لكم من الناصحين»..!!
« 3 »
.. أمريكا، روسيا، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، وحتى إسرائيل، كلهم تنادوا مصبحين وتحولوا إلى قديسين وهم يتحدثون عن الحريات والعدالة ويطالبون باحترام الديمقراطية..!!
« 4 »
.. حين خططوا «لتثوير» الربيع العربي قالوا: احترموا إرادة الشعوب وحين وقف الشعب التركي في وجه الانقلابيين قالوا: إياكم والمتمردين لا تمسوهم بسوء..!!
« 5 »
.. أي النقيضين أحق أن يقال وأولى أن يتبع..؟ إنه ذاته منطوق.. (المغارة والكنز والاحتراب)..!
« 6 »
.. تخيلوا..؟! الجوقة الكونية -إياها- لا تستمرء أن تعلم البشرية الديمقراطية والحرية والعدل والمساواة.. وكأنها لم تكن التي -لم تغن بالأمس- وهي تحرق الأرض وتسحق البشر..!!
« 7 »
.. «الكابوي» الذي لم يغسل قدميه إلى الكعبين بعد من أثر دهس السود ولم ينزع قبعته عن فضائح العنصرية في أمريكا البيضاء..!
« 8 »
.. و»الدب» الذي سحق سكان (الجمهوريات) وجاء يستكمل عنجهية القتل في إدلب..!
« 9 »
.. وبقية دول السبع الموبقات والتاريخ المضمخ بالدم وسحل الشعوب..!
« 10 »
.. يبدو أن قدرنا كشعوب إسلامية وعربية أننا لم نعد فقط مسرحًا للصراعات والحروب بل وحتى في مدارسنا علينا أن نتعلم على مقاعد الخشب والتراب المفاهيم والقيم التي يصدرها لنا أولئك..!!
«11»
.. يعلمنا التاريخ بأن الشعارات الحمقاء لا تمنح الانعتاق من جريرة النقائض..!
.. ويعلمنا التاريخ بأن التفسيرات الحركية للدول تجعلك تتوقع أسوأ الاحتمالات لأي حدث قد يواجهك..!
« 12»
.. أما ما تعلمناه في انقلاب تركيا فهي (فوارق) الديمقراطية والحرية حين يصنعها شعب يقف في وجه دبابة وليس على ظهر دبابة تسحق الشعوب..؟!
.. وما تعلمناه أيضا هو أن صيحة أيقظت شعبًا في ساعة وأن شعوبًا بأكملها لم توقظها ألف صيحة على مدى أكثر من 60 عامًا....!!
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (35) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 635
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 843
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...