نعم.. شركة الاستثمارات العامة! | عبدالله بن يحيى المعلمي
ولذلك سعدت عندما اطلعت في عكاظ في عددها الصادر قبل أيام بتاريخ الحادي عشر من شوال الموافق للسادس عشر من يوليو على مقال للأستاذ عيسى الحليان بعنوان «شركة الاستثمارات العامة» يطرح فيه الفكرة ذاتها.
المعروف أن صناديق الاستثمار، مثل الصندوق الصناعي والزراعي والعقاري وصندوق الاستثمارات وغيرها،،هي صناديق أنشئت بهدف تمويل مشاريع البنية التحتية أو لتقديم التمويل الميسر للمواطنين والمستثمرين بهدف تشجيعهم على تنفيذ مشاريع البناء أو اقامة الصناعات الصغيرة والمتوسطة أو غير ذلك من الأغراض التي ترمي الى تحقيق مزيج من الأهداف الاقتصادية والاجتماعية، ولذلك كان من الطبيعي أن تقع تلك الصناديق تحت مظلة الدولة وأن تخضع في تحديد أهدافها ومراقبة أدائها على منهجية العمل الحكومي وضوابطه.
أما وقد توجه صندوق الاستثمارات العامة نحو الاستثمار التجاري الصرف فإن لهذا النشاط أساليبه وضوابطه التي تبدأ بالشفافية، ونشر النتائج الدورية والخضوع لمؤشرات السوق وأحكامها في الادارة والرقابة وإيضاح فلسفة الاستثمار ومبررات كل عملية وهكذا، كما أن هذا التوجه يستدعي أيضاً فصل الاستثمار التجاري عن الاستثمار طويل المدى في البنية التحتية الذي تتسم به معظم عمليات الصندوق في الوقت الحاضر.
عندما دار الحديث عن تخصيص جزء من ملكية أرامكو، كان أحد المبررات المطروحة هو أن إخضاع أرامكو لأحكام السوق وما تتطلبه هذه الأحكام من شفافية وإفصاح سوف يؤدي حتماً الى تحسين الأداء ورفع الكفاءة الانتاجية والتشغيلية ،وهي مبررات لا تقل أهمية أو ارتباطاً بحالة صندوق الاستثمارات عنها في أرامكو السعودية.
الاستاذ الحليان تطرق الى الموضوع من زاوية أخرى وهي ما يراه من أهمية توحيد الاستثمارات السيادية تحت مظلة واحدة وعدم إشغال مؤسسة النقد العربي السعودي عن مهمتها الأساسية بصفتها البنك المركزي للبلاد بمثل هذه الاستثمارات ،وهي وجهة نظر لها وجاهتها نضيفها الى ما ذكرناه لتصبح الحجة أكثر وضوحاً وجلاء.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (19) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 636
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 844
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...