Wednesday, April 22, 2026

All the News That's Fit to Print

د. ناهد باشطح

فاصلة:

(( الانتظار الذي يغذيه الأمل ليس انتظارا حقيقيا))

- حكمة عالمية -

سعدنا جميعا بصدور قرار مجلس الوزراء بتأسيس مجلس شؤون الأسرة بعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، إلا أن كم الأخبار التي تتعلق بالمطالبة بمجلس لشؤون المرأة والأسرة لدينا جعلني أتساءل..

هل ما طالبت به النخب السعودية في وسائل الإعلام على مدى سنوات طوال نعتبره قد تحقق، فمنذ بدأت الألفية قبل 16 عاماً والصحف في موادها التحريرية والكتّاب عبر زواياهم ينادون بأهمية وجود هيئة لشؤون الأسرة؟

وما معنى ما نشرته جريدة الوطن في عددها الصادر 14 نوفمبر 2005 من ان مجلس الشورى يوافق على إنشاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والمقدم من لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والقوى العاملة في المجلس؟

وأين ذهبت جهود وزارة العدل وعزمها استحداث مجلس أعلى للأسرة كما نشرت صحيفة المدينة في عددها الصادر في (22-5-2014)؟

وأين ذهب المطلب المقدم من أكثر من ثلاثمئة سيدة سعودية وأشارت إليه د. هتون الفاسي في جريدة الاقتصادية في العدد الصادر في 3-1-2006 حيث اقترحن السيدات «إنشاء مجلس أعلى للمرأة مرتبط بالمقام السامي يكون حلقة الوصل بين المجتمع النسائي وإدارات الدولة، يشرف على تطبيق قرارات الدولة الخاصة بالمرأة، ويشارك في شؤون الدولة في ضوء التطورات الحديثة واستناداً إلى النصوص الشرعية المثبتة»

ثم بعد هذه الأسئلة التي لا أعرف كيف سنعرف إجاباتها إذا لم تنشر الصحف تفاصيل مجلس شؤون الأسرة المعلن عنه؟ فإن هناك أمنيات صادقة بأن تسند مهام هذا المجلس إلى النساء المختصات اللواتي لديهن المعرفة والخبرة اللازمة للتعاطي مع قضايا الأسرة ولانهم الأقرب إلى معرفة هذا القضايا خاصة شؤون المرأة والتي تحتاج إلى تحديث الأنظمة الخاصة بها في أكثر من وزارة.

نتمنى بالفعل أن يشهد هذا المجلس نقلة نوعية في الاهتمام بشؤون الأسرة التي نتفق جميعا على أهمية سلامتها واستقرارها إذ إن كثير من قضاياها باتت تشكل عبئا على المجتمع والنهوض بتطوره.

قضايا الأسرة والتي تندرج ضمنها قضايا المرأة تحتاج إلى رؤية محدثة تتناسب مع رؤية السعودية 2030 التي تؤمن بقدرة الإنسان السعودي على صنع مستقبله.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...