يوم القراء السادس والثمانون - رقية سليمان الهويريني
رقية سليمان الهويريني
تتوالى الأحداث سراعاً ويتولد منها تساؤلاتٍ وردود أفعال تفتح مجالاً للنقاش والحوار بين الكاتب والقراء، مما يثري الطرفين. وما أسعدني مؤخراً تغير أسلوب التعليقات بمناقشة الفكرة المطروحة والابتعاد عن الشخصنة والنأي نسبياً عن التهكم والسخرية!
** في مقال (التحرّش الإلكتروني) يقول أبو جابر: السلوك الإجرامي لا يمكن اجتثاثه من أي مجتمع، لكن يمكن محاصرته بالرقابة والردع. وتؤيده أم خديجة بقولها: عندما يكون بعض أهل العلم الشرعي شركاء في استعمال المفردات الخادشة للذوق والحياء فتلك مصيبة. ويطالب حامد بحجب (تويتر) لأن فيه ما يندى له الجبين ويتفطر منه الفؤاد.
*** عبر مقال (هل الشتم سلوك اجتماعي متوارث؟) تعلق هالة بقولها: إذا ارتفعت الأصوات بالعصبية والسباب فاعلم أن الأعلى صوتاً وسباباً هو المهزوم! ويعيد محمد عبد الله السويلم انتشار وشيوع الشتم لظهور الصحوة حيث انعدم بسببها الحس الجيد في النقاش بسبب كتم الأصوات، وعندما تلاشت وبدأ الحوار ظهر أشخاص لا يفهمون أسلوب النقاش المحترم وهذا في طريقه للزوال.
*** في مقال (إغلاق المحلات باكراً) يرى عمار أنه يجب إعادة النظر في الإغلاق وقت الصلاة! ويؤيد أبو فايز أن تكون صلاة العشاء عند الساعة التاسعة مساء، بينما يحتج أبو ثامر ويتساءل لماذا التضييق على الناس؟
*** في مقال (هل انتهت مهمة صندوق التنمية العقارية؟) احتج القارئ خالد على عبارة البذخ في البناء ووجود مسطحات خضراء ويقول: أتوقع أن الكاتبة تعيش خارج المملكة أو أنها ترى فقط مساكن الأثرياء وليس مساكن المواطنين! ويرفض راكان الناصر السكن في شقة ويطلب من الدولة أن تسكنه في فيلا لا تقل مساحتها عن 600 متر مربع، ويرد عليهما نواف المحيسن بقوله: المساحات الكبيرة التي تحتلها كل قطعة سكنية في المدن الكبرى لا تتفق ونمط المساكن في المدن المشابهة لنا إقليمياً وعالمياً. ويؤكد مروان أن مرحلة السبعينيات الميلادية انتهت، حيث كان مفهوم الشقق مقتصراً على الأجانب، والآن حان وقت السكن في الشقق التي سبقنا إليها الكثيرون.
*** في مقال (المرأة والسكن في الفنادق السعودية) يطلب القارئ سعد مساواة المرأة بالرجل في كل القطاعات وخاصة العسكري، ويقول ساخراً: أتمنى إرسال الكاتبة رقية ومثيلاتها للحد الجنوبي في الخطوط الأولى على الجبهة وبذلك تتم المساواة بالشكل المناسب! وأقول لسعد رفع الله قدرك على هذه الأمنية التي تتشرف بها المواطنات الصالحات!!
ستتوقف زاوية (المنشود) مؤقتاً، ولن يتوقف (المنشود) لوطننا الحبيب!
ولنا لقاء قريب بحول الله.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 636
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 844
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...