خطوة عشقي لإسرائيل بـ قلم د. ظافر العجمي
يصفني صديق بالرجعية المستترة،حيث أسمي العصابة المحتلة لفلسطين بالصهاينة،
وليس «إسرائيل» في أغلب ما أكتب،رغم اختفاء اللحظات البراقة للمقاومة المسلحة، وتوقف الحروب الدبلوماسية التي حاصرت إسرائيل لعقود.
ولم يفهم أن ذلك آخر خطوط دفاعاتي الرافضة للتطبيع المذل. لكن توحش نظرية المؤامرة في العقل الجمعي العربي قادني يوم الجمعة الماضي كما قادت الغير إلى أن زيارة اللواء د.أنور عشقي للكيان الصهيوني تمهيد لعودة المبادرة العربية والتي أتت مع تصريحات سابقة لرجال قريبين من صنع القرار في الرياض لتربك أكثر المحللين السياسيين موضوعية. فكيف قام د.أنور عشقي بهذا التصرف، بدون مرجعية لثوابت السياسة السعودية المعادية للصهاينة ولقيم خليجية تضع العداء مع الصهاينة في خانة العداء الوجودي، وتضع الرياض بموقع قائد الأمة، الذي لن تفتح باب تواصل مذل مع العدو فتفقد مكانتها وتأثيرها كما حدث لمصر السادات! لكن النقاش مع بعض المراقبين الخليجيين كشف عن بعض تفهم لما قام به د.عشقي مواز لكن أقل من رأي يندد بزيارته. ففي زيارة القدس عندهم دعم لإخواننا الفلسطينيين، وربط للمسلمين وجدانياً بقدسهم وأقصاهم، بل الأجدى فتح الزيارة لكل المسلمين حتى لا يفرح العدو بغيابنا وانقطاع الأجيال الثلاثة الأخيرة عن الارتباط بالأقصى.
وللفرار من التعميم التعسفي باعتماد تحليل غير تحريضي يقف مع الزيارة أو ضدها كان لابد من الاستماع لرأي اللواء متقاعد د.أنور عشقي؛ وقد سهل الأمر أنه عضو قديم ومازال في مجموعة مراقبة الخليج التي أديرها. وحين تواصلت معه وهو في رام الله تحدث أبو ماجد عن الكليات متحاشياً الجزئيات المستنزفة للجهد حيث قال» لم أقم بزيارة لـ»إسرائيل»بل ذهبت إلى رام الله، بدعوة من الحكومة الفلسطينية، واجتمعنا مع أسر الشهداء، وحضرت زفاف ابن مروان البرغوتي، وقد صليت بالمسلمين المغرب في القدس. أما لقاء الصحافة الإسرائيلية فقديم وكان في الشهر الماضي في مؤتمر خارج الأرض المحتلة، وهذه الزيارة تشد أزر الصديق، وترد كيد العدو، وتستجلب رضا الرب. ولن نتخلى عن إخواننا الفلسطينيين ولا عن أراضينا العربية».
بالعجمي الفصيح:
قطعاً لدابر الأقاويل سبق أن أوضح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية في 20 ديسمبر 2015م «إن كلا من جمال خاشقجي ونواف عبيد وأنور عشقي لا يعكسون وجهة نظر حكومة المملكة» وربما كانت خطوة عشقي إعادة تدوير لمياه آسنة. لكنني لن أخطوها رغم أنه طلب مني مرافقته للقدس!
د. ظافر محمد العجمي
* المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 635
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 843
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...