Wednesday, April 22, 2026

All the News That's Fit to Print

بعد مؤتمر بورجيه بباريس للمقاومة الايرانية الذي لقي اصداءا

واسعة عالميا بتاييد المقاومة الايرانية والترحيب بشعارها الذي رفعته الزعيمة رجوي باسقاط نظام ولاية الفقيه الفاشي المتخلف ،تساقطت اوراق التوت عن عورات النظام واصابت عدوى الهستيريا عموم رموزه وعبر هذه الهستيريا باتت زلات اللسان المقصودة وغير المقصودة تعلن حقيقة الانتماء الارهابي لازلام النظام ،عبر مهاجمة فرنسا والسعودية بشكل خاص ،لا بل وصلت بهم الحالة حد الشماتة بفرنسا التي احتضنت مؤتمر المقاومة وبدلا من تعزية الدولة الفرنسية كما فعلت زعيمة المقاومة الايرانية وذوي الضحايا ،اتهمت السطات الايرانية فرنسا بانها تشرعن الارهاب وتحتضنه في سياسة تتضاد ووجود نظام ولاية الفقيه وقناعه الاسلامي ،وهذا واحد من رموز ولاية الفقيه يعبر عن حقده وشماتته بالفرنسيين وهو خطيب خامنئي في صلاة الجمعة في طهران احمد خاتمي حيث ابدى سروره من جريمة إرهابية ومقتل الأبرياء خلال ما حدث في مدينة نيس الفرنسية وعلى ذلك، فضح خاتمي الماهية الإرهابية لولاية الفقية بإعتبارها عراب داعش فيما أطلق تهديدات وعواء ضد مجاهدي خلق .

الملا احمد خاتمي:

والموضوع الأخير هو قصة الاغتيال في نيس الفرنسية.

يقول خاتمي _أيتها الحكومة الفرنسية! التي أنتجت داعش تحديا للنظام الإسلامي غير أنه ”ومكروا ومكر الله…“. نفس الحيوانات التي خلقتموها تحديا لنظامنا، في الوقت الحالي، تعتدي عليكم وما يحدث الآن، زرعتم بذوره بأنفسكم، هل شعرتم بالوجع؟ أ يمثل الإرهاب شيئا رديئا؟ تقبلتم في الواقع؟ فارفعوا أيديكم عن دعم هؤلاء.

من وجهة نظركم، هناك إرهاب جيد وإرهاب سيء، هؤلاء المنافقون اغتالوا 17 ألف من نفوس بلدنا لكنكم ترفعونهم عن قائمة الإرهاب وتقدمون إليهم المأوى وتعبدون الطريق لهم لإقامة المؤتمرات، فإذا حدثت حالة اغتيال أخرى يصبح الإرهاب سيئا، مادمتم تتفكرون بهذه العقلية فقصة الإرهاب لن تنتهي .

الفرنسيون والعالم كله يعرفون ان التحدي العالمي الجديد مصدره التطرف الاسلامي الذي تمثله ايران منذ ان رفع خميني شعار تصدير الثورة او تصدير الارهاب الذي وقفت في وجهه منظمة مجاهدي خلق وعموم المقاومة الايرانية التي لم يعد احد يطلق عليها اسم الارهابية سوى نظام ولاية الفقيه الايراني الذي تطالب المقاومة الايرانية ومعها العالم المحب للسلام باسقاطه ،/والعارفون والمتابعون في اصقاع الارض انما ينسبون الارهاب والتطرف الذي يهدد العالم اليوم الى مصدره ايران وعلى عكس ما قاله خاتمي فان بقاء الارهاب رهين ببقاء النظام الايراني .

صافي الياسري

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...