Wednesday, April 22, 2026

All the News That's Fit to Print

د.عبدالعزيز الجار الله

كشف منسق لجنة القبول الموحد للطلاب بالجامعات الحكومية في منطقة الرياض د. عبدالعزيز العثمان عن حقائق غير مرضية، ليعيدنا إلى المربع الذي يُعتقد أننا تجاوزناها منذ حزمة حلول 2006م. ذكر د. العثمان نتائج القبول الموحد، (6) جامعات حكومية رُشح للقبول فيها (23555)، بمعدل تقريبي (4000) طالب لكل جامعة، وهذا يعادل مجموع (6) ثانويات فقط بمدينة الرياض، علماً أن خريجي الثانوية على مستوى المملكة (400000) أربعمائة ألف طالب وطالبة. أذن نحن في دائرة ضيقة جداً، وحلول: الدبلومات وكلية المجتمع وبرامج الانتقالي والتعليم المستمر، ومراكمة الطلاب في السنة التحضيرية لم تصبح مجدية، فلابد من خارطة طريق لتحرير الجامعات من البيروقراطية السالبة، والخروج من دائرة الفلسفات المتعاركة: الجامعات للنخب وليس للعامة، الجامعات لا تخضع لأمزجة وأفكار رجال الأعمال المتقلبة، التعليم للتعليم وليس للوظائف، نحن أي الجامعات نُعلِّم ولا نُوظِّف، الجامعات لا (تفصل وتخيط) للوظيفة. هذا العراك ما بين إدارة الجامعات وبين إدارات التوظيف في الدولة والقطاع الخاص لابد أن يتوقف ونوجد الحلول للأجيال.

لابد أن ينتهي هذا الصراع الذي لازمنا طويلاً وفشلنا في تخطية، صفحة تعليمية اقتصادية لابد أن تطوى، كما تجاوزتها معظم الدول وحولت التعليم الجامعي إلى اقتصاد معرفي تبيع هذه الخدمة أشبه بالشركات الإنتاجية، حولت المعرفة إلى سلعة تباع مثل النفط والغاز والمعدات والسيارات وغيرها من السلع الإستراتيجية، ولا نبقى عالقين وغير قادرين في الدخول إلى عالم التحول الوطني (2020) الموعودين به، أو عالم الرؤية السعودية (2030) التي تشكل لنا الحلم الذي نتطلع إليه، إذا فشلنا في أول اختبارات التحول وأصبح القبول مشكلة تعليمية وتخطيطية واجتماعية، وفشلنا لسنوات طويلة لحل أزمة القبول في الجامعات باستثناء حقبة قصيرة مرت بلا منغصات القبول، فإننا سنفشل في العمليات المركبة.

إدارات الجامعات الجماعية والمنفردة ومجلس الجامعات عليهم مسؤولية حل مشكلاتهم: القبول الإلكتروني واليدوي، وفق رؤية شفافة وواضحة لأننا أمام فضيحة حضارية وتخطيطية. إذا فشلت جامعاتنا وهي بيوت الخبرة، والنخب المتعلمة والمثقفة، والتي تضم في كل جامعة كليات وتخصصات: الإدارة والحاسب، والهندسة، والقانون، والمحاسبة، والعمارة والتخطيط والاقتصاد وغيرها من التخصصات المعنية في التخطيط والتطوير وتفشل في إدارة نفسها وطلابها فهذه كارثية.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...