Wednesday, April 22, 2026

All the News That's Fit to Print

لا أعلم من الذي سن إقامة الأندية السعودية لمعسكراتها خارج الحدود لكني على يقين أن غايته لم تكن بهرجة أو استعراضاً للقوة المالية بل اضطرار أجبرتهم عليهم ظروف المناخ الصحراوي ومصايف سيئة البنية التحتية الرياضية والخدمية وكانت الغاية فنية بحتة بقصد الوصول لمعدل لياقي مرتفع للفريق بعد الانقطاع الطويل عن ممارسة كرة القدم وتأهيل المصابين واختيار العناصر القادرة على قيادته لموسم جديد كأساس أو احتياط وتجربة المختارين من الفريق الأولمبي لكن الجماهير الرياضية لا تهتم بهذا الجانب أبداً على الرغم من أهميته بل تقيس نجاح معسكرات أنديتها بنتائج مبارياتها فيه فقط على الرغم من أن الفرق التي تقابلها أحياناً فرق شركات أو من أندية الدرجة الثانية والثالثة ولم يسمع بها أحد من قبل وفوزه عليها بالتسعة والسبعة أو أي نتيجة ليس دليل قوة أو جهد مدرب ولاعبين بل خداع للجماهير أكثر منه تطميناً لها وقليلة جداً المباريات التي تلعب مع أندية معروفة وقوية وتطير الجماهير في العجة وهي ترى النتائج الكبيرة جداً فتتصور أن فريقها بات قوياً قادراً على خوض غمار المنافسات بثقة واطمئنان هذا السواد الأعظم من الجماهير يقابلهم فريق آخر لا يرضيه المستوى ولا تقنعه النتائج فهو يركز على السلبيات ويضخم الأخطاء، ويضرب أخماساً بأسداس على حال الفريق ولاعبيه، ويبدأ عادة موسم الحلطمة مبكراً فهذا اللاعب اختياره خطأ وذاك مقلب لا يصلح والفريق يحتاج هذه المراكز وخطأ الإدارة كبير جداً في التخلي عن فلان وإبقاء غيره ويبدأ في إملاء ما يجب أن تقوم به الإدارة من إضافات قبل أن تقع الفأس في الرأس على حد زعمه، فهل نجاح المعسكر يعتمد على عدد مرات الفوز فيه؟ أم كيف تحقق هذا الفوز وهل عولجت أخطاء كل مباراة في التي تليها أم لا بناء على ما يسجله المدرب ومساعدوه من ملاحظات؟ هل ارتفع المعدل اللياقي أم كان الوضع مجرد فسحة ولاحقين على التدريب إذا رجعنا.

الحقيقة تقول إن الأهداف والنتائج للمعسكرات تتحقق وفقاً لحنكة إدارة النادي وقلة من تحقق ما ترجو فأنديتنا جميعها باتت تعسكر في الخارج وجاهة أو رغبة في محاكاة غيرها على الرغم من أن هذه المعسكرات ذات تكلفة مادية عالية في ظل شح الموارد وارتفاع فاتورة الديون وعدم وجود رعاة لهذه المعسكرات سوى ما يجود به أعضاء الشرف وعادة يسافر في معية الفريق ضيوف شرف ومرافقون بأعداد كبيرة لا داعي لها سوى أنها عبء مالي وسياحة مدفوعة التكاليف مما يتسبب في أن ينحرف المعسكر إجبارياً عن أهدافه فيصبح خسائر مادية بلا مردود فني ولو تحقق النجاح الباهر للمعسكرات كما يروج المعسكرون أوروبياً لأصبح الجميع منافسين بقوة على كل البطولات وهذا مالا يحدث في الواقع.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...