سُستة الواسطة !! | محمد بتاع البلادي
منه سوءاً . لكن وجود أعداد من هذه النوعيات ( السيئة ) ينبئ ولاشك عن وجود ثغرات في لوائح وآليات اختيار القيادات، نفذت منها هذه القيادات ، مما يستدعي المزيد من المراجعة والضبط والتصحيح .
• مشكلة المسئول السيىء لاتقف عند حدود فشله وقصور أدائه فقط ، الكارثة الأكبر تكمن في محاربته لكل الكفاءات المحيطة به خوفاً من انكشاف ضعفه ، و فقدان منصبه.. فضلاً عن تدميره المؤكد لبيئة العمل ، وإفساد مناخها ، وقتل كل طموحات موظفيها !
• هبوط مستوى الأداء في بعض إداراتنا الحكومية ، وتذمر المواطنين من خدماتها ومن أداء وسلوكيات بعض قياداتها يستوجب منا الاعتراف بوجود أزمة ادارة فيها ، وهو ما يسمى في أدبيات الادارة (Lack of management ) ، وهذا الضعف ناجم كما قلنا عن عدم نزاهة اختيار قياداتها .. خذ مثلاً الخلل المزمن في التعليم .. وهو خلل يعرف معظم المهتمين بالتعليم أن سببه الأكبر هو وجود قصور اداري وعلمي كبير ، ونقص فكري وثقافي ملحوظ عند بعض قيادات ادارات تعليم المناطق ، التي قفزت بـفضل ( سستة ) الواسطة الى قيادة قطاعات تعليمية مهمة رغم عدم امتلاكها لا للخبرة ولا للمؤهل ، ولا حتى للشخصية التي تمكنها من أداء فروض هذا العمل النوعي الهام والمؤثر ، مما شكل فشلاً واضحا في مخرجات التعليم ( يشكل مادة دسمة لأحاديث مجالس الرجال والنساء ) ووضع مزيداً من الأحمال على ظهر المؤسسة التعليمية التي أحسبها أكثر قطاعاتنا الحكومية ابتلاء بهذا المرض العضال !
• المشكلة الأكبر في منظومات ( مخرجات الواسطة) تتمثل في سريتها ، وحفرها لخنادق وأنفاق وممرات مظلمة وطويلة من أجل التكاثر ، فالمسؤول السيئ يختار من هو أكثر منه سوءاً وبطرائق ملتوية ليضمن ولاءه ، وكذلك يفعل الموظف الجديد ، فتكون النتيجة سلسلة طويلة جداً من (مخرجات سُست الواسطة ) العاجزة والقاصرة والفاشلة ، والتي يكون معها الوطن هو الخاسر الأكبر طبعاً !
• مشكلتنا ليست في عدم وجود الكفاءات ، بل في آلية وأسس اختيارها .
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (61) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 636
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 844
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...