ميثاق شرف وأخلاق | محمد أحمد مشاط
شخص واحد، أو عدد من الأشخاص، أو قبيلة، أو غير ذلك. ولكننا لم نسمع أن يتم مدح شخص بتحقير أو ذم قوم الممدوح الذين يحبهم!
هذا ما قام به أحد الكتاب، عندما مدح وأثنى على سيدة تم تعيينها في منصب رفيع في الدولة، على حساب تحقير وذم الأمهات والأخوات والبنات السعوديات «البدينات» اللاتي لا ينجبن بسبب عدم تناسق أجسامهن إلا «الدرباويين ومتعاطي المخدرات»!
ما من شك في أن هذا تفكير سخيف يدل على تدني المستوى الثقافي والمعرفي للكاتب. ويدل أيضاً على عدم تقديره لـمجتمعه الذي رعاه، ولنسائه بمختلف أعمارهن، وحتى اللآئي ربينه وأنشأنه منهن. إنه إنكار للمعروف، وذم نصف المجتمع من أجل أن يقول كلمات مديح لن ترتضيها السيدة الكريمة الممدوحة.
هذا يلزمنا التساؤل عن دور المؤسسات الصحفية في تعريف الكتاب الجدد بالمعايير الأخلاقية اللازم اتباعها. فإن ذم المجتمع، أو أي فرد فيه، أو العادات الكريمة له، أو التطلعات المستقبلية والآمال؛ يجب أن تندرج تحت هذا الميثاق، أو المعيار الأخلاقي، بحيث لا تمس كرامة المجتمع أو أحد أفراده.
لقد نجحت المؤسسات الصحفية في مراقبة المواضيع السياسية، والأمنية، وكذلك الحساسة ذات التداعيات المحلية والدولية؛ ولكن العقد يبدو منفرطاً، في بعض الصحف، فيما يخص الأفراد والمجتمع في مسائل ذات تداعيات حقوقية. وليس المقترح هنا هو الحجر على الآراء، أو زيادة الرقابة؛ وإنما المقترح هو تثقيف الذين لا يعلمون، من حديثي التعامل في مجال الكتابة الصحفية، بالنواحي والحقوق التي يجب عليهم عدم مساسها، وتجنب التورط في إساءات قد تمس الدولة، أو المجتمع، أو المواطن.
بمعنى آخر: تعريفهم بميثاق شرف وأخلاق عليهم اتباعه حين يكتبون.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (60) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 777
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 642
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 636
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 844
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...