Wednesday, April 22, 2026

All the News That's Fit to Print

مؤخراً عملت الجهات المعنية مشكورة بمتابعة أزمة العمالة الهندية والعمل على إيجاد حل لها كما أعلنت وسائل الإعلام أن المسؤولين في وزارة العمل أكدوا لهم صدور توجيهات عليا بالمسارعة في

حل الأزمة وإيجاد حل سريع لها خصوصاً مايتعلق بالمستحقات المالية ورواتب العمالة أو إجراءات نقل الكفالة ،في نفس هذا الوقت كانت الإدارة الفلبينية للتوظيف في الخارج قد أوقفت أربعاً من كبريات الشركات السعودية من استقدام العمالة الفلبينية ووضعتها في القائمة السوداء وذلك بسبب عدم سداد رواتب العاملين .
القطاع الخاص قطاع استراتيجي وهو شريك في الاقتصاد الوطني ويعكس صورة الاقتصاد دولياً وتعامل هذا القطاع مع العمالة الوافدة بصورة مخالفة وغير لائقة لايشوه صورة ذلك القطاع فقط بل وينعكس أيضاً على صورة الوطن فلابد من محاسبة تلك الشركات على ما ترتكبه من مخالفات اتجاه تلك العمالة وخصوصاً تأخيرها للرواتب للعديد من الأشهر .
رؤية السعودية 2030 أكدت سعي المملكة إلى زيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي من 40% إلى 65% ، وحرصها أن يكون القطاع الخاص واحداً من أكبر اقتصاديات العالم، ويصبح محركاً لتوظيف المواطنين، غير أن معظم القطاع الخاص لدينا يعتمد وبشكل مباشر أو غير مباشر على الإنفاق الحكومي وجزء كبير من دخله يأتي من إنفاق الدولة على المشاريع الموكلة إليه ونجاحه واستمراره مرتبط ارتباطا وثيقاً بسداد القطاع الحكومي لمستحقات القطاع الخاص فذلك السداد هو حلقة من سلسلة طويلة تبدأ بسداد الدولة ثم سداد الشركات الكبرى ثم التي يليها حتى تصل إلى الموظف والعامل والذي يقوم بصرف الراتب للوفاء بالتزاماته الأساسية .
بعض الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص قد يكون لها قدرة على تحمل تأخر السداد لمستحقاتها لفترة محددة فقد تلجأ إلى احتياطيات مالية لديها أو غيرها من البنود ولكن طول فترة تأخرالسداد يضع تلك الشركات في أزمة إقتصادية سيكون لها آثارعلى تلك الشركات .
سداد مستحقات الموظفين والعاملين بشكل فوري أمر لاجدال عليه ولكن في المقابل هناك بعض الشركات لها مستحقات لدى بعض الجهات لم تستلمها ،وهذا يستدعي من الجميع وضع خطط تنسيقية سريعة لحل هذه الاشكالات حتى لا تنعكس على سمعة الشركات وسمعة الوطن وعلى الموظفين والعاملين فيها .

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (123) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...